zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home الأخبار المحلية
محمد لزرك يكتب:  بين الرباط وداكار: لغز نهائي كأس إفريقيا 2025/2026؛ من الموت إلى الحياة، ومن  الفرح إلى الحزن والبكاء.

محمد لزرك يكتب: بين الرباط وداكار: لغز نهائي كأس إفريقيا 2025/2026؛ من الموت إلى الحياة، ومن الفرح إلى الحزن والبكاء.

مارس 27, 2026
وقت القراءة: 1 min read
A A

محمد لزرك يكتب:

إحتظنت المملكة المغربية مباريات نهائيات كأس أمم إفريقيا لسنة 2025 في الفترة ما بين 21 دجنبر 2025 و 18 يناير 2026، باستقبالها لأربع وعشرين فريقا في ملاعب بمواصفات عالمية. وصف كثير من متتبعي الرياضة، نسخة 2025 بكونها ستكون الأفضل عبر التاريخ، كون المغرب قد اجتهد كثيرا في تطوير بنيته التحتية على جميع المستويات؛ وكون المغرب أيضا سينظم كأس العالم لسنة 2030 بشراكة مع كل من إسبانيا والبرتغال. الفيفا انبهرت بما وصل إليه المغرب في السنوات الأخيرة. الأفارقة كعادتهم حاولوا إخفاء إعجابهم عن طريق الرفع من سقف مطالبهم وشروطهم التي لم تكن سابقا تتجاوز الحديث عن الحرارة والرطوبة وعشب الملاعب وظروف الفنادق.
وليس موضوعنا اليوم في هذا المقال هو التفاصيل المملة لكأس إفريقيا 2025 وظروف احتضان المغرب لها ومدى قدرة الأخير على إنجاحها، ومدى رغبته وحرصه على إبهار الدول الإفريقية، الشقيقة منها والصديقة، بل ولفت أنظار الفيفا، وإرسال الإشارات القوية المطمئنة لها عن مدى قدرة وجاهزية المغرب لإنجاح مونديال 2030، ورغبته المشروعة في احتضان مباراته النهائية المرتقبة. وليس غايتنا الهامة فيما سيأتي هو التحليل الكروي والتقني المحض للمباريات وما أفرزته من نتائج ومعطيات وأرقام مرتبطة بقاموس كرة القدم، وبلغة الفوز والتعادل والهزيمة وتسجيل الأهداف في الشباك؛ بل الهدف اليوم هوتقديم دراسة تحليلية لا تخلو من أبعاد اجتماعية سوسيولوجية، للألغاز التي أحاطت بكأس أمم إفريقيا لسنة 2025 التي احتضنها المغرب في الفترة الممتدة من تاريخ 21 دجنبر 2025 إلى 18 یناير 2026؛ وخاصة الألغاز المرتبطة بالمباراة النهائية التي كان المنتخب المغربي مفتوح الشهية للفوز بها وشديد الضمأ والعطش، المحفزان للارتواء بدسمها؛ ومرشح فوق العادة للظفر بها. فإليكم اللغز الأكبر لكأس إفريقيا ومباراته النهائية، وإليكم بعض الألغاز الأخرى المتفرعة عنه.
أولا: اللغز المحوري لكأس أمم إفريقيا 2025 والألغازالمتفرعة عنه:
من المعلوم أن الكاف منحت شرف تنظيم كأس أمم إفريقيا لسنة 2025 للمغرب منذ تاريخ 27 شتنبر 2023. وكان من المقرر تنظيم العرس الإفريقي في شهر يونيو من سنة 2025، لكن الفيفا تدخلت بشكل أو بآخر لتفرض تأجيل الكان إلى الفترة ما بين 21 دجنبر 2025 و 18 يناير 2026، وذلك لتزامن التوقيت الأول مع انطلاق كأس العالم للأندية لسنة 2025 بالولايات المتحدة الأمريكية. كان هذا التأجيل بداية لفشل الكان لسنة 2025؛ وكان هذا بداية اللغز في هاته الكأس.
المسألة الثانية أن هاته الكاس كانت أول كأس تنظم في ظل سنتين هما سنة 2025 و سنة 2026؛ مما جعل البعض يسميها بكان 2025/2026. وهذا لغز آخر لا يقل أهمية.
المسألة الثالثة أن تنظيم كأس أمم إفريقيا لسنة 2025/2026 تزامن مع نصف قرن من أول وآخر تتويج للمغرب بالكان في سنة 1976. الحديث عن دلالات 50 سنة صار بدوره لغزا آخر. خمسون سنة عن المسيرة الخضراء، وصدور القرار الأممي رقم 2797 حول الصحراء في نهاية سنة 2025. كل ذلك كان حدثا سياسيا ودبلوماسيا، شكل في حد ذاته قطيعة مع ماض مظلم.
خمسون سنة دون تتويج بالكان، مثل بدوره ثقلا ولغزا محيرا توازيه رغبة في تحقيق قطيعة رياضية أيضا مع ماض بئيس، أهدرت خلاله كثير من فرص التتويج والنجاح.
مع كل هاته المعطيات انطلق الكان في ظل احتقان سياسي واجتماعي وحقوقي، وفي ظل جروح لم تندمل بعد؛ والمغرب حريص على الظفر والتتويج به رياضيا أولا وربح رهانت ما بعد التتويج ثانيا وامتصاص غضب الشارع ثالثا.
جاءت المبارات النهائية ليوم 18 يناير 2026، وقد أوشك المغرب على بلوغ حلمه المشروع. دقت ساعة الصفر لإعلان قطيعة مع ماض شحيح على مستوى الألقاب رغم وجود فترات عديدة للتألق. ظل المغاربة في هاته المباراة ينتظرون الدقيقة بعد الأخرى ليوقعوا على القطيعة مع الماضي، دون كلل ولا ملل إلى أن تم تجاوز الوقت القانوني للمباراة ببضع دقائق. جاءت هدية من السماء لا ترد؛ ولا نظنها في قاموس كرة القدم إلا ضربة جزاء؛ نعم ضربة جزاء، اصطادها دياز ابراهيم. الجميع أيقن أيقن وقتها أن الحلم أوشك على التحقق؛ وأن النحس قد انتهى. قالت السنغال لا وانسحبت من أرضية الملعب؛ قال الحكم لا، قالت اللجنة المنظمة لا، قالت الكاف لا، قال أعضاء المنتخب لا، قال دياز لا، وتكلف بتسديد ضربة الجزاء وتضييعها بطريقة بشعة ومشكوك فيها. وقف رئيس الفيفا مبهتا، ولسان حاله يقول: إفريقيا لا تريد أن تتطور!!! إنه اللغز الأعظم والمحير، والشفرة الغير القابلة للفك.
أمام الحظ العاثر والرفض الموثق والمتلفز؛ قالت السنغال، أنا أريد الكأس، ولو على حساب الروح الرياضية؛ وكان لها ذلك بعد تسحيل هدف غادر في الأشواط الإظافية. إنه لغز آخر محير.
بكى 40 مليون مغربي ومغربية دون أن يستطيعوا تصديق أو استيعاب ما جرى، ودون أن يستطيعوا تحليل مجريات الأحداث. كل شيء كان مشكوك فيه من طرفهم. في ذات الوقت ضحك السنغاليون وفرحوا واحتفلوا وتنمروا. ألغاز أخرى بدأت بعد انتهاء العرس الإفريقي الذي تحول إلى جنازة شيع فيها الملايين. بدأت ألغاز أخرى تتناسل الواحد تلو الأخر؛ وهاته هي الحكاية:
توجه المغرب إلى لجنة الطعون: أعاد المغرب شريط الأحداث من بداية الكان إلى آخر ثانية منه، فاستيقن أنه طعن طعنة غادرة من أطراف متعددة، بل طعنات. لم يجد المغرب بدا من مطاردة دولة السنغال والانتقام منها من داخل الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم، بعد أن أيقن أن الكأس قد سرقت منه. كان سلاحه الوحيد هاته المرة هوخوض معركة قانونية ضد منتخب السنغال لدى لجنة لطعون بالكاف، والتي كان يرأسها سنغالي أيضا، كان الأخير مظطرا لعدم الحظور في النازلة التي طرفها بلده؛ وترك الأمر لنائبته الكينية التي نفذت خطته. كان المغرب ينتظر بفارغ الصبر تشديد العقوبات على كل مكونات المنتخب السنغالي من جهة، والنظر في مسألة انسحابه لمدة 14 دقيقة دون توقيف المباراة ودون تلقي لاعبيه لأية إنذارات. لم يكن أكبر المتفائلين يحلم بعودة الكأس الإفريقية للمغرب عن طريق الكاف مع ظرورة القيام بهاته الخطوة، الأولية، والتي صاحبها لغز آخر تمثل في رفض لجنة الطعون بالكاف لدفوعات المغرب واكتفائها بإصدار عقوبات تاديبية ضد كل من المنتخب السنغالي والمنتخب المغربي بشكل يكاد يكون متكافئا. ساوت لجنة الطعون بين الضحية والجلاد؛ إنه لغز محير آخر إرتبط بالكواليس التي عرفت بها اللجان التابعة للكاف.
التوجه إلى لجنة الاستئناف: أصيب المغرب وشعبه ومسؤولوه بإحباط شديد إزداد إلى إحباط التفنن في تضييع ضربة الجزاء التي كانت كفيلة بإخراص ألسنة الأعداء والمتكالبين. لم ييأس مسؤولو السياسة والرياضة في المغرب فبدأؤوا بالتخلي المعلن عن طيبوبتهم وتملقهم الزائدين عن حدهما. بدأ المغرب في تحريك نفس الأدوات القانونية مع تهديده الصريح بفضح الكاف وتعريتها إن لم تتدارك الموقف، في انتظار اللجوء إلى المحكمة الرياضية الدولية “الطاس”؛ مع تحريك المياه الراكدة عبر الكواليس المعروفة، مستندا أساسا إلى المادتين 82 و84 من القانون المنظم للعبة كرة القدم، والمتعلقتين بالانسحاب من أرضية الملعب.
وفي هذا الصدد توجه المغرب بملفه ثانية إلى لجنة الاستئناف التابعة للكاف التي كانت مغايرة في تركبتها للجنة الطعون؛ وكانت أيضا تحت المراقبة الصارمة للكاف والطاس معا. الدولة المغربية ككل والمسؤولون المغاربة جميعا، شمروا على سواعدهم وعبروا عن استعدادهم لخوض جميع المعارك.
يوم 18 مارس 2026 صدر القرار الصحيح الذي أعاد الكأس الإفريقية المسروقة لصاحبها “المغرب” ، وخفف (القرار) العقوبات عن لاعبي المنتخب المغربي وأسقط بعضها، مع الإبقاء على العقوبات الصادرة في حق السنغال دون تشديدها بالشطل الكافي. صدور هذا القرار المفاجئ والغير المنتظر، مثل لغزا آخر إنظاف إلى باقي الألغاز. هنا استعاد المغرب، دولة وشعبا حيويتهتم وحياتهم بعد أن ماتوا موتا بطيئا. تزامن هذا الحدث مع اقتراب عيد الفطر المبارك فكان ذلك فرصة لبعض الخصوم للتهكم واعتبار تلك الكأس مجرد زكاة للفطر أعطيت للمغرب في آخر رمضان. إنهم الجزائريون طبعا. أبدى المغاربة فرحتهم بعودة الكأس المسروقة رغم الإحباط الذي كانوا قد أصيبوا به من قبل .
إذن المغرب، بأربعين مليون من ساكنته، (40000000) يستعيد الكأس ويحيى من جديد بعد موت سريري محقق؛ وفي الجانب الآخر عشرون مليون (20000000) سنغالي بدؤوا يبكون ويتحسرون بعد أن ضحكوا كثيرا وتنمروا. إنه لغز آخر من الغاز هاته الكأس. فحين يموت طرف ويحيى؛ وحين يضحك طرفا آخر ثم يبكي، كل ذلك حصل في شهرين، وبالضبط من 18 يناير 2026 إلى 18 مارس 2026، فليس الأمر عاديا، إنما هو لغز.
رفضت السنغال في البداية إرجاع الكأس ولوحت باللجوء إلى “الطاس”. بعدها أدركت أن لجنة الاستئناف كانت تستشير مع الفيفا في كثير من الأمور، فتراجعت عن موقفها، وخاصة بعد تلقيها رسالة من الأخيرة (الفیفا). نقلت السنغال قبل أيام قليلة كأس الأمم المسروقة للمغرب بواسطة طائرة عسكرية نزلت بمطار الرباط، في إشارة إلى أن الأمر صار له بعد أمني وعسكري واستراتيجي، يوحي باحتمال تأثر العلاقات السنغالية بكل هاته المعطيات. نحن هنا أمام لغز جديد عجز البعض عن تفسيره، إنه لغز الطائرة العسكرية.
ثايا: الألغاز المصاحبة لكاس إفريقيا للأمم لسنة 2025.
سأسرد هنا بعض الأحداث الجانبية التي شكلت بدورها ألغازا محيرة للمغاربة ولكثير من المتتبعين ومنها على سبيل المثال:
اللغز الأول: استمرار الجزائر في توجهها العدائي للمغرب، حتى خلال مجريات الكأس الإفريقية وحشدها وتعبئتها لبعض الدول المشاركة، تحت ذريعة تحكم لقجع في الكاف؛ وهو الشعار المعروف “بلقجع، لقجع، لقجع..”
اللغز الثاني: استعمال العاطفة الزائدة تجاه كثير من العرب والأفارقة، واستقبالهم استقبال الأبطال، واستقبال الشعوب الراقية، وهو ما جعلهم يفسدون الكان ويبادلون الخير بالسوء. استقبالهم في ملاعب وبنيات تحتية عالية المستوى، ربما كان أمرا غير لائق.
اللغزالثالث: عدم رغبة الأفارقة والعرب معا في المجمل، في انجاح الكأس الإفريقية لسنة 2025، رغم انتماء المغرب للقارة الإفريقية ورغم احتظانه المستقبلي لكأس العالم 2030؛ هو أمر محير ويعجز العقل السليم عن إيجاد تبريرات له؛ ذلك لأنه من المفترض أن تدعم القارة الإفريقية أي بلد إفريقي ينظم كأس العالم؛ ومن تمام الدعم والإسناد، إنجاح أي نشاط رياضي ينظمه هذا البلد قبل كأس العالم 2030. والحال أن كثيرون سعوا لإفشال الكاس ومنهم البلد الذي كان المغاربة أكثر ثقة به وهو السنغال.
اللغز الرابع: تضييع ضربات الجزاء في المباريات الحاسمة لنهائيات كأس إفريقيا. فللمرة الثالثة يقصى المغرب من دور خروج المغلوب بسبب تضييع ضربات الجزاء في الأنفاس الأخيرة؛ ونتحدث هنا عن كؤوس أمم إفريقيا لسنوات 2019، 2023 و 2025؛ حيث ضيع حكيم زياش في سنة 2019 ضد البنين في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع، وضيع حكيمي سنة 2024 (كأس 2023) في الدقيقة 85 أمام جنوب إفريقيا، وتفنن ابراهيم دياز في تضييع ضربة الجزاء في نهائي 18 يناير 2026 أمام السنغال. فما هذا النحس إذن؟ وما هذا اللغز المتكرر؟
اللغز الخامس: يتعلق هذا اللغز بصاحب النية “وليد الركراكي” الذي لم يعد بتلك النية المزعومة؛ نتذكر جميعا كان 2023 التي جرت أطوارها في سنة 2024؛ حين تم توقيفه لأربع مباريات، إثنان منهما موقوفتا التنفيذ، مع الغرامة، قبل أن تسقط عنه العقوبات في مرحلة الاستئناف. وكانت الظرفية حرجة جدا. كان ذلك لسبب بسيط هو أنه كان قد دخل في سجالات ومشادات مع أحد لاعبي الكونكو الديموقراطية بعد نهاية المباراة. نفس المدرب يعيد نفس السلوك في مباراة السنغال، ويدخل في سجالات وحوارات عقيمة لا تعنيه في شيء مع “بابي ثياو” مدرب السنغال واللاعب العميد “ساديو ماني”، ثم يعود في نهلية المبارة ليبحث مجددا عن “بابي ثياو” ليحييه على الفوز المسروق ويبارك له سلوكه اللارياضي. غريب أمروليد الركراكي وتصرفاته الطائشة. إنه لغز أخر من ألغاز الركراكي والغاز نهائي كأس إفريقيا 2025.
اللغز السادس: يرى كثير من المتتبعين ذوو الخبرة بالقانون الرياضي أن ما جرى بنهائي كأس أمم إفريقيا 2025، وكيف كان كثيرون من داخل مكونات المنتخب المغربي، يتصرفون بشكل عشوائي؛ إنما كان ذلك يوحي بغياب مختص قانوني على دراية بقوانين كرة القدم في اللحظات الحساسة، وكيف يقوم بتوجيه الطاقم التقني واللاعبين، حتى لا يقعون تحت طائلة القانون الذي قد يظر بهم؛ وكيف يوجههم لاستثمار بعض الأحداث لفائدتهم؛ وأن تكون تصرفاتهم محسوبة بدقة. بل من المفترض أن يحصل التأطير القانوني سلفا، بشكل تنعدم معه تلك التصرفات الغير المحسوبة.
فلقد لاحظنا جميعا كيف كان المدرب واللاعبون يستجدون المنتخب السنغالي المنسحب، للعودة إلى أرضية الميدان واستئناف المباراة، وهزمهم في آخر المطاف، وكأنهم لا دراية لهم بقوانين كرة القدم، وكأنه ليس هناك من يرشدهم. بل إن السنغاليون كانوا يفرضون شروطهم من أجل العودة. إن المتتعبين الذين أشرت إليهم سلفا، يحملون المسؤولية للجامعة الملكية برئاسة لقجع فوزي؛ كون بصمتها يوم المباراة كانت غائبة بالمطلق. إنه لغز آخر يحتاج من يفك شفرته.
اللغز السابع: ارتباطا باللغز السادس، وعلى نقيضه، هناك من بدأ ينفخ في رئيس الجامعة نفخا مبالغا فيه بعد صدور قرار تتويج المنتخب المغربي عن لجنة الاستئناف التابعة للكاف؛ وبدأت فئة من الإعلام تعزي كل ذلك للسيد لقجع كشخص وما يقوم به داخل الكواليس، وليس للاعتبارات القانونية الخاصة بكرة القدم؛ وهذا الأمر فيه إهانة وتهمة غير مباشرة للمغرب؛ ذلك أن المغرب ربح معركة قانونية، إسترجع بمقتضاها حقه الضائع، وأهل القانون من المحامين، هم من كان لهم الدور. هذا لغز محير آخر. أين نحن من القوانين يوم المبارات؟ وكيف تصرفت مكونات المنتخب؟
وفي الأخير نقول: من حقنا جميعا أن نفرح بكأس مستحقة، ومن واجبنا أن ندين المنتخب السنغالي بسبب إفشاله لكان 2025 وسرقته للكأس؛ ومن حقنا وواجبنا أن ندين التحكيم الذي لم يقم بواجبه يوم المباراة؛ ومن وعينا أن ننتقد كل من كان يتوسل إلى السنغاليين ويستجديهم؛ ومن حقنا أن ننتقد من تفنن في تضييع ضربة الجزاء. وهكذا نخلص إلى العظات والعبر اللازمة مطالبين بالاستفادة من كل الأحداث والأخطاء.
اللغزالثامن: يكمن هذا اللغز في كون أنه لأول مرة في التاريخ، يفوز مدرب بكأس غالية دون احتفاله بها ودون فرح ودون كثير من التقدير، مع إبعاده عن المنتخب على بعد شهور قليلة من كأس العالم 2026. إنه لغز آخر محير. ومع كل الذي جرى نقول: إن الكأس قد فازبها الركراكي دون أن يلمسها؛ وكان من الإنصاف أن تستمر مسيرته إلى مابعد نهاية كأس العالم 2026؛ بعدها يتم الانفصال عنه مهما كانت النتائج.
كان من الممكن أن أستمر في سرد ألغاز أخرى لكني علمت أنها لن تنتهي؛ فلربما تذهب السنغال للطاس وتقول الطاس كلمة أخرى وتنطق بلغز آخر؛ وهذا ما لا يتمناه أي مغربي. فلعل ما سمعنا يكون مسك الختام، في انتظار مفاجأة سارة في كأس العالم 2026.
أود في الأخير الإشارة إى أن هذا المقال ليس مقالا رياضيا صرفا، بل هو مقال بموضوع رياضي ذوأبعاد قانونية، سوسيولوجية، وسياسية، ونفسية. وفي انتظار احتفال المغاربة بالتتويج القاري الثاني، على أرضية مركب محمد الخامس بالرباط بحظور المنتخب المغربي ومدربه وليد الركراكي، نتمنى في الأخير مسيرة موفقة للمنتخب في كأس العالم المقبلة 2026، والسلام عليكم ورحمة الله.

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي
نشرة إنذارية جديدة في المغرب

نشرة إنذارية جديدة في المغرب

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مقترحة

بعد فرز 80% من الأصوات.. البام يقترب من حسم مقعده والناظور على صفيح ساخن
أخر الاخبار

النتائج شبه النهائية بالناظور.. “البام” يتصدر بـ 13 ألف صوت وتنافس هستيري بين الاتحاد الدستوري والأحرار والعدالة والتنمية على مراكز المقدمة

سبتمبر 24, 2026
النتائج النهائية لإقليم الدريوش.. الأحرار، “البام” والاستقلال يظفرون بالمقاعد البرلمانية الثلاثة وسط مشاركة بلغت 33.23 بالمائة
أخر الاخبار

النتائج النهائية لإقليم الدريوش.. الأحرار، “البام” والاستقلال يظفرون بالمقاعد البرلمانية الثلاثة وسط مشاركة بلغت 33.23 بالمائة

سبتمبر 24, 2026
الانتخابات التشريعية 2026.. نسبة مشاركة وطنية في حدود 38,02% عند إغلاق الصناديق
أخر الاخبار

في حدود الواحدة صباحاً.. وزير الداخلية يعقد ندوة صحفية للإعلان عن النتائج الرسمية لانتخابات تشريعيات 2026

سبتمبر 24, 2026
وزارة الداخلية: حزب “البام” يتصدر النتائج الأولية للانتخابات التشريعية لسنة 2026
أخر الاخبار

وزارة الداخلية: حزب “البام” يتصدر النتائج الأولية للانتخابات التشريعية لسنة 2026

سبتمبر 24, 2026
بركان على مشارف الحسم.. “البام” يحافظ على الصدارة المؤقتة بـ 13 ألف صوت والاستقلال والأحرار يلاحقان في السباق نحو المقاعد الثلاثة
أخر الاخبار

بركان على مشارف الحسم.. “البام” يحافظ على الصدارة المؤقتة بـ 13 ألف صوت والاستقلال والأحرار يلاحقان في السباق نحو المقاعد الثلاثة

سبتمبر 24, 2026
​الناظور.. الكاتب العام لعمالة الإقليم يعلن النتائج المؤقتة و”البام” في الصدارة وسط تقارب رقمي يحبس الأنفاس
أخر الاخبار

​الناظور.. الكاتب العام لعمالة الإقليم يعلن النتائج المؤقتة و”البام” في الصدارة وسط تقارب رقمي يحبس الأنفاس

سبتمبر 24, 2026


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n