زايو سيتي – أسامة اليخلوفي
أضحى الملعب الجماعي بمدينة زايو يعيش وضعية مقلقة، بعد أن تعرضت أرضيته لاستنزاف كبير أفقدها صلاحيتها لاحتضان مباريات كرة القدم، في ظل تزايد الاستغلال غير المنظم للمرفق من طرف عدة فرق، بعضها لا ينضوي تحت لواء العصبة.
وباتت الأرضية في حالة متدهورة، حيث أصبحت تشكل خطرا حقيقيا على سلامة اللاعبين، نتيجة كثرة الانزلاقات التي تعرفها خلال المباريات والتداريب، وهو ما أدى إلى تسجيل إصابات في صفوف الممارسين، وسط تذمر متزايد من الفرق المحلية.
وفي هذا السياق، عبر لاعبو فريقي نهضة زايو وأسود زايو، المنضويين تحت لواء عصبة الشرق، عن استيائهم الشديد من الوضع الحالي للملعب، مؤكدين أن استمرار هذه الحالة يعرقل أداءهم ويهدد مسارهم الرياضي، خاصة وأنهم يمثلون المدينة في المنافسات الرسمية خارج زايو.
ويرجع متتبعون هذا التدهور إلى ما وصفوه بـ”المجاملات” التي تتيح لفرق غير مهيكلة استغلال الملعب، ما يفاقم الضغط على أرضيته ويسرع من تآكلها، في غياب تدبير محكم يراعي أولوية الفرق الرسمية.
وفي مقابل ذلك، يطالب فاعلون رياضيون بضرورة إيجاد بدائل عملية، من خلال تعشيب ملعب حي معمل السكر، إلى جانب إحداث ملاعب قرب جديدة تستجيب لحاجيات فرق الأحياء والجمعيات، بما يخفف الضغط على الملعب الجماعي.
كما شددوا على أهمية تخصيص الملعب الجماعي للفرق التي تمثل مدينة زايو في المنافسات الرسمية خارج المدينة، حفاظا على جودة أرضيته وضمانا لسلامة اللاعبين، في انتظار تدخل الجهات المعنية لإعادة تأهيل هذا المرفق الحيوي.








