زايو سيتي
توصلت زايوسيتي ببيان استنكاري صادر عن الاتحاد المحلي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عبر من خلاله عن قلقه الشديد إزاء ما وصفه بـ”الوضع الكارثي” الذي تعيشه مجموعة من المرافق العمومية بمدينة زايو، في مقدمتها البلدية والمقاطعة الثانية والباشوية، تزامنا مع أشغال البناء والترميم الجارية بها.
وسجل البيان أن هذه الأشغال، التي انطلقت دون تصور عملي واضح، أفرزت ظروفا صعبة سواء بالنسبة للموظفين أو المرتفقين، حيث تم تسجيل اكتظاظ غير مسبوق داخل فضاءات ضيقة، إلى جانب اعتماد حلول ارتجالية في تدبير تنقل الموظفين، الأمر الذي زاد من تعقيد الوضع بدل تحسينه.
وأضاف المصدر ذاته أن إلحاق عدد كبير من الموظفين بالمقاطعة الثانية ساهم في خلق ضغط كبير واختناق وظيفي، انعكس سلبا على السير العادي للمرافق العمومية، وأثر بشكل مباشر على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأشار البيان إلى أن المشاهد اليومية داخل هذه الإدارات، في ظل ضيق الفضاءات وغياب شروط العمل اللائق، تعكس حجم سوء التدبير الذي يطبع هذا الورش، حيث وجد الموظفون أنفسهم في وضعية مهنية ونفسية صعبة، في وقت أصبح فيه المرتفقون بدورهم ضحايا هذا الارتباك، في مساس واضح بحقهم في الاستفادة من خدمات إدارية في ظروف إنسانية مناسبة.
وفي السياق ذاته، عبر الاتحاد المحلي عن أسفه لعدم اعتماد حلول بديلة كان من شأنها التخفيف من حدة الأزمة، من قبيل كراء فضاءات مؤقتة تضمن استمرارية العمل الإداري بشكل طبيعي، مؤكدا أن الإمكانيات كانت متوفرة وكان بالإمكان استغلالها بشكل أفضل.
وعلى ضوء ذلك، أعلن الاتحاد المحلي تنديده الشديد بالوضع الراهن، محملا الجهات المسؤولة كامل المسؤولية فيما آلت إليه الأوضاع، ومطالبا بتدخل عاجل لإيجاد حلول عملية تخفف من الاكتظاظ وتضمن ظروف عمل لائقة.
كما دعا إلى تبني مقاربة أكثر مسؤولية في تدبير الأشغال العمومية، تقوم على استباق الإكراهات وضمان استمرارية المرفق العمومي دون المساس بكرامة الموظفين وحقوق المرتفقين.
وختم البيان بتحذير من استمرار هذا الوضع، مؤكدا استعداد النقابة لخوض كافة الأشكال النضالية المشروعة دفاعا عن كرامة الشغيلة وصونا لحقوق المواطنين، وفرض احترام جودة الخدمات داخل المرافق العمومية.








