زايوسيتي
قدمت جمعية أبناء زايو في العالم تصورا متكاملا لإعادة تأهيل موقع الثكنة العسكرية السابقة، المعروفة محليا باسم “القشلة”، ومحيطها، في خطوة تروم تحويل هذا الفضاء المهمل إلى نقطة إشعاع حضري تجمع بين الرياضة والثقافة والترفيه.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن هذا التصور ينطلق أولا من ضرورة فتح قنوات الحوار مع وكالة الممتلكات التابعة للقوات المسلحة الملكية، بهدف دراسة إمكانية تفويت هذا الموقع لفائدة الجماعة أو جهة مختصة تتكلف بإعادة تأهيله واستثماره بما يخدم التنمية المحلية.
وفي مرحلة لاحقة، يقترح المشروع عقد شراكات مع مؤسسات عمومية وفاعلين اقتصاديين، إلى جانب مساهمات أبناء الجالية، من أجل تعبئة الموارد المالية اللازمة لإنجاز هذا الورش الطموح الذي من شأنه إعادة الاعتبار لواحد من أبرز الفضاءات التاريخية بالمدينة.
ووضح رئيس الجمعية مصطفى الوردي أن التصور مبني على ثلاثة محاور أساسية، أولها تأهيل المحيط عبر إحداث فضاءات رياضية متكاملة تستجيب لاحتياجات الشباب، وثانيها إنشاء مركب ثقافي فني يضم مرافق متعددة من بينها متحف يوثق للذاكرة المحلية، فيما يتمثل المحور الثالث في إحداث رواق ترفيهي يجمع بين مركب للصناعة التقليدية وحديقة كلاسيكية توفر متنفسا للعائلات.
وأضاف مصطفى الوردي أن المشروع، في حال تنزيله على أرض الواقع، سيشكل قيمة مضافة حقيقية لمدينة زايو، ليس فقط من حيث تحسين جمالية الفضاء الحضري، بل أيضا من خلال خلق دينامية اقتصادية وثقافية جديدة.
يُشار إلى أن الصور المرفقة بهذا التصور تم إعدادها بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث تقدم رؤية تقريبية لما يمكن أن يصبح عليه الموقع ومحيطه في حال تنفيذ هذا المشروع الطموح.

















سننتضر محمد الطييي
فكرة جميلة ولكن يبقى حلم في تواجد مسؤولين الجماعة الحاليين