زايوسيتي
يستعد المستشفى الإقليمي الجديد بسلوان، ضواحي الناظور، لفتح أبوابه في وجه المرتفقين، في خطوة منتظرة من شأنها تعزيز العرض الصحي بالإقليم والتخفيف من الضغط الكبير الذي تعرفه المؤسسات الاستشفائية الحالية. المشروع، الذي تصل طاقته الاستيعابية إلى 250 سريرا، يعول عليه لتقريب الخدمات الطبية من المواطنين وتحسين جودة التكفل بالحالات المرضية في مختلف التخصصات.
وتترقب ساكنة الإقليم هذا المرفق الصحي بفارغ الصبر، آملة أن يشكل إضافة نوعية على مستوى التجهيزات الطبية والموارد البشرية، وأن يسهم في تقليص معاناة التنقل نحو مدن أخرى من أجل العلاج أو الفحوصات المتخصصة.
غير أن اقتراب موعد الافتتاح لم يمنع من بروز نقاش جانبي على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أثار التصميم الخارجي للبناية تعليقات متباينة. فبين من اعتبره بسيطا وعمليا يراعي الطابع المؤسساتي الكلاسيكي، رأى آخرون أن هندسته تعيد إلى الأذهان تصاميم تعود إلى سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، متسائلين عما إذا كان المشروع يعكس فعلا روح سنة 2026 من حيث الرؤية المعمارية.
ويرى متابعون أن الجدل حول الشكل الخارجي يظل ثانويا مقارنة بجوهر المشروع، المتمثل في جودة الخدمات الصحية المنتظرة، ومدى توفر التجهيزات الحديثة والأطر الطبية الكفؤة القادرة على الاستجابة لحاجيات الإقليم المتزايدة.
وبين انتظار “الجوهر” وترقب مستوى الأداء الطبي، يبقى الرهان الأكبر هو أن يشكل هذا المستشفى إضافة حقيقية لمنظومة الصحة بإقليم الناظور، وأن يترجم الاستثمار في البنيات التحتية إلى خدمات ملموسة تعيد الثقة للساكنة في المرفق العمومي الصحي.









المستشفيات الخاصة تملأ المدينة بينما المستشفى العمومي الوحيد وحده خارج المدينة.