سعيد قدوري
في وقت تتناسل فيه الأخبار حول إمكانية ترشحه للاستحقاقات التشريعية لسنة 2026 باسم حزب جديد، اختار رفيق مجعيط، البرلماني الحالي عن دائرة الناظور باسم حزب الأصالة والمعاصرة، أن يرد بطريقته الخاصة.
مجعيط نشر على حائطه بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” صورة له مرفوقة برمز “الجرار”، وهو الشعار المعروف للحزب، دون أن يضيف أي تعليق أو توضيح، ما فتح الباب أمام قراءات وتأويلات متعددة في الأوساط السياسية المحلية.

وتأتي هذه الخطوة في سياق سياسي دقيق، بعدما منح حزب الأصالة والمعاصرة تزكية وكيل اللائحة للانتخابات البرلمانية المرتقبة السنة الحالية لمحمد المومني، رئيس جماعة تيزطوطين، وهو القرار الذي أعقبته أخبار متداولة بشأن احتمال التحاق مجعيط بحزب الحركة الشعبية وخوضه الاستحقاقات المقبلة بألوانه.
الصورة التي نشرها البرلماني الحالي اعتبرها كثيرون رسالة واضحة تؤكد تشبثه بالحزب الذي ترشح باسمه خلال انتخابات 2021، وأن كل ما يروج بشأن مغادرته يبقى في إطار الإشاعات أو جس النبض السياسي.
في المقابل، يرى متتبعون أن الخطوة قد لا تعدو أن تكون مناورة انتخابية لامتصاص الجدل، خصوصا وأن معطيات غير مؤكدة تتحدث عن بحثه خيارات سياسية جديدة، وعلى رأسها حزب الحركة الشعبية، تحسبا للاستحقاقات المقبلة.

وبين هذا الرأي وذاك، تبقى الصورة الصامتة التي اختارها مجعيط كفيلة بإشعال مزيد من النقاش داخل الساحة السياسية بالناظور، في انتظار ما ستكشف عنه الأيام المقبلة من مواقف رسمية قد تحسم الجدل حول وجهته السياسية النهائية.








