زايوسيتي
في ظرف زمني لا يتجاوز شهرا وعشرة أيام، اهتز الرأي العام الوطني على وقع ثلاث جرائم مأساوية استهدفت أئمة مساجد من حفظة كتاب الله، في حوادث متفرقة جرت في مناطق مختلفة من المملكة، وخلفت صدمة واسعة وحالة من الحزن والاستنكار في أوساط المواطنين.
الحادثة الأولى سجلت بضواحي مدينة مراكش بتاريخ 19 يناير الماضي، حيث تعرض إمام مسجد لاعتداء داخل منزله أودى بحياته، كما طال الاعتداء زوجته، في واقعة خلفت استنكارا واسعا لدى الساكنة المحلية.
أما الجريمة الثانية، فشهدها إقليم الدريوش يوم 6 مارس الجاري، بعدما تم الاعتداء على إمام مسجد أثناء أدائه لصلاة الفجر داخل بيت الله، ما أدى إلى وفاته متأثرا بإصابته، في مشهد صادم أعاد النقاش حول سلامة القيمين الدينيين.
ولم تمض سوى ساعات قليلة حتى وقعت جريمة ثالثة بإقليم صفرو يوم 7 مارس، حيث تعرض إمام آخر لاعتداء عقب أدائه صلاة العصر داخل المسجد، ما تسبب في وفاته، وسط ذهول المصلين وساكنة المنطقة.
توالي هذه الحوادث في فترة وجيزة أثار موجة من التساؤلات في صفوف المتتبعين، خاصة وأن الضحايا الثلاثة ينتمون إلى فئة الأئمة وحفظة القرآن الكريم، الذين ينظر إليهم كرموز دينية واجتماعية داخل مجتمعاتهم.
وفي الوقت الذي باشرت فيه المصالح المختصة تحقيقاتها للكشف عن ملابسات كل حادث على حدة، تتصاعد الدعوات إلى تعزيز الحماية وضمان أمن القيمين الدينيين داخل المساجد وخارجها، مع التأكيد على ضرورة معالجة الأسباب العميقة لمثل هذه الاعتداءات، أيا كانت دوافعها أو خلفياتها.
وتبقى هذه الجرائم الثلاث جراحا مفتوحة في وجدان المغاربة، ورسالة مؤلمة تستدعي اليقظة الجماعية والتشبث بقيم الأمن والاحترام التي طالما شكلت أساس استقرار المجتمع.









هاذه الجرائم الجهنمية التي ترتكب في أهل القرءان دلالتها من الشعب الغبي فقد عقيدته واخلاقه وعدم ألأنسانية والغوص في سلوك ليست من الأدمية بشيء .