زايوسيتي
تشهد كواليس حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم الناظور حركية لافتة مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة، في ظل بحث الحزب عن المرشح القادر على الحفاظ على مقعد “الحمامة” بدائرة الناظور البرلمانية.
وبعد تداول اسمي البرلماني الحالي محمادي توحتوح، المنحدر من بوعرك، ورئيس جماعة بني أنصار عبد الحليم فوطاط، برز اسم ثالث داخل دواليب الحزب، ويتعلق الأمر برئيس جماعة أزغنغان لحبيب فانة، الذي يقال إنه يحظى بدعم قوي من أحد أبرز الوجوه المؤثرة في الحزب بالإقليم.
وحسب معطيات متداولة داخل الأوساط السياسية المحلية، فإن عبد القادر سلامة، الذي يوصف بعراب “الأحرار” في إقليم الناظور، يرى في فانة المرشح القادر على كسب رهان الانتخابات البرلمانية المقبلة باسم الحزب، في وقت تتحدث فيه مصادر عن تخوفه من قدرة كل من توحتوح وفوطاط على حصد أصوات كافية لضمان المقعد.
وفي هذا السياق، يسعى حزب التجمع الوطني للأحرار إلى حسم اختياره النهائي دون المجازفة بترشيح قد تكون حظوظه ضعيفة، خاصة في دائرة انتخابية تعرف تنافسا سياسيا محتدما.
وكشفت مصادر متطابقة أن قيادات محلية بالحزب عقدت اجتماعا خلال الأسبوع الجاري بمنزل رئيس المجلس الإقليمي للناظور سعيد الرحموني، خصص للتداول بشأن اسم المرشح المحتمل لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة باسم الحزب. غير أن اللقاء لم يفض، إلى حدود الساعة، إلى توافق نهائي.
ويرى متابعون للشأن السياسي بالإقليم أن الكلمة الحاسمة داخل الحزب قد تعود في نهاية المطاف إلى عبد القادر سلامة، بالنظر إلى ثقله التنظيمي وتأثيره الكبير في توجيه اختيارات “الأحرار” بالناظور.








