zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home وطنية ودولية
ماهي الكلفة الاجتماعية لاعتماد ساعة أوروبا على حساب زمن المغاربة؟

ماهي الكلفة الاجتماعية لاعتماد ساعة أوروبا على حساب زمن المغاربة؟

مارس 4, 2026
A A

في كل رمضان يتجدد الجدل حول “الساعة الإضافية”، فبينما تقدم السلطات هذا الاختيار باعتباره إجراء يهدف إلى ترشيد استهلاك الطاقة وتحسين التنسيق الاقتصادي مع الشركاء الدوليين، يرى منتقدوه أنه قرار يمس الإيقاع اليومي للمجتمع بكلفة اجتماعية وصحية.

ويتصاعد الجدل بخصوص اعتماد “الساعة الأوروبية” على حساب زمن المغاربة، بسبب “الكلفة غير المحسوبة” لهذا القرار، أي الأعباء غير المباشرة التي لا تظهر في المؤشرات الرسمية لكنها تؤثر فعليا في الإنتاجية والرفاه الاجتماعي. فبدء النشاط اليومي في ساعات الظلام خلال فصل الشتاء يفرض على فئات واسعة من السكان الاستيقاظ في وقت لا يتوافق مع الإيقاع البيولوجي الطبيعي المرتبط بالضوء، وهو ما تنتج عنه اضطرابات النوم والتعب الصباحي وانخفاض مستويات اليقظة.

وعلى مستوى سوق الشغل، قد ينعكس ذلك في بطء الأداء، وزيادة الأخطاء المهنية، وتراجع التركيز في الساعات الأولى من العمل، وهي عوامل لا تسجل كمؤشرات اقتصادية مباشرة لكنها تؤثر في الكفاءة الإجمالية للإنتاج.

ولا تقتصر هذه الكلفة على سوق الشغل، إذ تمتد إلى مجالات أخرى يصعب تحويلها إلى أرقام دقيقة. ففي قطاع السلامة الطرقية، على سبيل المثال، تثبت دراسات أن التنقل في الظلام يساهم في زيادة المخاطر بالنسبة للمشاة وسائقي الدراجات والنقل المدرسي، خاصة في المناطق التي تفتقر إلى بنية إنارة كافية.

أما في المجال الصحي، فقد يؤدي اضطراب النوم المزمن إلى زيادة استهلاك المنبهات والأدوية والخدمات الصحية، وهي تكاليف تتحملها الأسر أو أنظمة الرعاية دون أن تنسب مباشرة إلى سياسة التوقيت.

أما في قطاع التعليم، يصبح الأطفال والمراهقون من أكثر الفئات تأثرا. إذ تشير دراسات إلى أن الحرمان المزمن من النوم لدى هذه الفئة يرتبط بتراجع التحصيل الدراسي واضطرابات التركيز والسلوك، ما يجعل تأثير التوقيت يتجاوز مجرد مسألة تنظيمية ليطال جودة رأس المال البشري على المدى الطويل.

ولا يقتصر الجدل حول الساعة الإضافية على المغرب والمغاربة، بل تحول إلى جزء من نقاش عالمي أوسع حول جدوى التوقيت الصيفي في العصر الحديث.

وتشهد دول الاتحاد الأوروبي جدلا مستمرا حول التوقيت الصيفي، إذ تحول خلال السنوات الأخيرة إلى موضوع نقاش سياسي وصحي واقتصادي واسع داخل عدد من الدول.

ومنذ عقود، تعتمد دول الاتحاد نظاما موحدا يقضي بتقديم الساعة ساعة واحدة في نهاية مارس وإرجاعها في نهاية أكتوبر، وذلك لضمان انسجام النقل والتجارة والاتصالات داخل السوق الأوروبية الموحدة. غير أن هذا النظام، الذي فرض تاريخيا لأسباب طاقية وتنظيمية، أصبح محل مراجعة مع تزايد الأدلة على محدودية فوائده مقارنة بتكاليفه الصحية والاجتماعية.

وقد بلغ الجدل ذروته سنة 2018 عندما أطلقت المفوضية الأوروبية استشارة عامة واسعة شارك فيها ملايين المواطنين، عبر أغلبهم عن رفضهم لتغيير الساعة مرتين سنويا. واستندت هذه المواقف أساسا إلى اضطرابات النوم وصعوبة التكيف وتأثير التغيير على الإيقاع اليومي للحياة. وفي ضوء هذه النتائج، صوت البرلمان الأوروبي سنة 2019 لصالح إنهاء العمل بنظام التغيير الموسمي ومنح كل دولة عضو حرية اختيار توقيت دائم، سواء كان صيفيا أو قياسيا.

غير أن القرار اصطدم بصعوبة تنفيذه، فاختيار كل دولة توقيتا مختلفا قد يؤدي إلى ظهور اختلافات زمنية جديدة بين دول متجاورة رغم اندماجها اقتصاديا، ما قد يربك حركة الطيران والقطارات وسلاسل الإمداد والتبادلات التجارية اليومية. وبما أن السوق الأوروبية تقوم على حرية التنقل وتكامل الأنظمة، فإن أي تباين زمني واسع قد يخلق تكاليف تنظيمية تفوق الفوائد المتوقعة من إلغاء التغيير. ولهذا السبب جمد المشروع عمليا، واستمر العمل بالنظام الحالي رغم وجود قرار سياسي مبدئي بإنهائه.

بالمقابل ألغت روسيا سنة 2011 العمل بالتغيير الموسمي واعتمدت التوقيت الصيفي الدائم، قبل أن تتراجع سنة 2014 إلى التوقيت القياسي الدائم بعد موجة انتقادات اجتماعية واسعة بسبب طول الظلام الصباحي في فصل الشتاء، فمتى تستمع الحكومات المتعاقبة لنبض الشعب وتعيد للمغاربة زمنهم الخاص؟!

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي
السعيدية تراهن على أوروبا لكسر موسمية السياحة والألمان والبريطانيون في صدارة الاستهداف

السعيدية تراهن على أوروبا لكسر موسمية السياحة والألمان والبريطانيون في صدارة الاستهداف

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مقترحة

أثنار يعود للواجهة: خطاب متشدد تجاه المغرب
أخر الاخبار

أثنار يعود للواجهة: خطاب متشدد تجاه المغرب

سبتمبر 21, 2026
في مهرجان خطابي  بزايو.. حكيم شملال يطالب بالحرية لمعتقلي حراك الريف وينتقد سطوة المال الفاسد وسماسرة الانتخابات«فيديو»
أخر الاخبار

في مهرجان خطابي بزايو.. حكيم شملال يطالب بالحرية لمعتقلي حراك الريف وينتقد سطوة المال الفاسد وسماسرة الانتخابات«فيديو»

سبتمبر 20, 2026
تقرير إسباني يرصد تصاعد خطاب الكراهية ضد الجالية المغربية ومخاوف على مسار الاندماج
أخر الاخبار

تقرير إسباني يرصد تصاعد خطاب الكراهية ضد الجالية المغربية ومخاوف على مسار الاندماج

سبتمبر 20, 2026
توقيف مؤقت للدراسة بالمؤسسات التعليمية تحضيراً لاستحقاقات 23 شتنبر
أخر الاخبار

توقيف مؤقت للدراسة بالمؤسسات التعليمية تحضيراً لاستحقاقات 23 شتنبر

سبتمبر 20, 2026
حظر النقـ..ـاب وحد أقصى للطلاب الأجانب.. ميلوني تعلن عن إجراءات جديدة لليمين الإيطالي بالمدارس
أخر الاخبار

حظر النقـ..ـاب وحد أقصى للطلاب الأجانب.. ميلوني تعلن عن إجراءات جديدة لليمين الإيطالي بالمدارس

سبتمبر 20, 2026
زايو تُسجل سابقة سياسية: أول مهرجان خطابي يخلو من البهرجة واستعراض السيارات وتلويث الشوارع
أخر الاخبار

زايو تُسجل سابقة سياسية: أول مهرجان خطابي يخلو من البهرجة واستعراض السيارات وتلويث الشوارع

سبتمبر 20, 2026


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n