زايو سيتي
في خطوة إنسانية لاقت استحسانا واسعا، اختار مستثمر بمدينة العرائش افتتاح فندقه المشيد حديثا بطريقة استثنائية، وذلك عبر تخصيصه لإيواء المتضررين من الفيضانات التي تشهدها مدينة القصر الكبير، والتي اضطرت السلطات إلى إخلاء كافة سكانها بسبب استمرار ارتفاع منسوب المياه.
المستثمر، وهو من أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج، قرر أن تكون الانطلاقة الأولى لمشروعه السياحي ذات طابع تضامني، حيث فتح أبواب الفندق لاستقبال المتضررين وتوفير ظروف إقامة لائقة لهم في ظل الأوضاع الصعبة التي يمرون بها. وقد عبر صاحب الفندق عن أمله في أن تكون هذه المبادرة فاتحة خير على مشروعه، قائلا: “أرجو أن يجعل الله البركة في هذا الفندق”.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد استفاد من هذه المبادرة الإنسانية حوالي 100 شخص، من بينهم أفراد من ذوي الإعاقة، ما ساهم في التخفيف من معاناة عدد من الأسر التي وجدت نفسها في وضعية صعبة بعد الفيضانات الأخيرة.
كما تكفل شقيق صاحب الفندق بجمع مساعدات عينية لفائدة المتضررين، في مبادرة تضامنية عائلية تعكس روح التكافل والتآزر التي تميز المجتمع المغربي، خاصة في أوقات الأزمات والكوارث الطبيعية.
ويرى متابعون أن هذه الخطوة تجسد البعد الديني والإنساني الذي يحث عليه الدين الإسلامي الحنيف، من خلال مد يد العون للمحتاجين ومساندة المتضررين، خاصة في الظروف الاستثنائية التي تعرفها بعض مناطق المملكة بسبب التقلبات الجوية الأخيرة.
وتبقى مثل هذه المبادرات نموذجا حيا للتضامن المجتمعي، ورسالة أمل تؤكد أن روح التعاون والتكافل تظل حاضرة بقوة كلما دعت الحاجة إليها.








