زايوسيتي
تشهد كواليس حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الناظور حركية سياسية متسارعة، في ظل تزايد الضغوط التي يمارسها عدد من منتخبي الحزب، خاصة رؤساء الجماعات الترابية، من أجل تزكية محمد مومني، رئيس جماعة تيزطوطين، لقيادة لائحة “البام” خلال الانتخابات البرلمانية المزمع تنظيمها خلال السنة الجارية.
وحسب معطيات متداولة داخل الأوساط الحزبية بالإقليم، فإن عددا من منتخبي الحزب عبروا عن رغبتهم في الدفع بوجه جديد على رأس اللائحة، معتبرين أن المرحلة المقبلة تستوجب إعادة ترتيب الأوراق وضخ نفس سياسي جديد، وهو ما جعل اسم محمد مومني يتصدر المشهد، خاصة في ظل ما يوصف بإجماع واسع من طرف منتخبي الحزب حول دعمه.
في المقابل، تشير نفس المعطيات إلى وجود توجه قوي داخل هياكل الحزب بالإقليم لعدم تجديد الثقة في البرلماني الحالي رفيق مجعيط، في إطار مراجعة شاملة للأداء السياسي والاستعداد للاستحقاقات المقبلة برؤية مختلفة.
ويرى متتبعون للشأن السياسي المحلي أن الصراع حول التزكية يعكس دينامية داخلية يعيشها حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الناظور، حيث تسعى مختلف الأطراف إلى حسم هوية المرشح القادر على تمثيل الحزب بقوة خلال الانتخابات البرلمانية القادمة، وسط ترقب لما ستسفر عنه قرارات القيادة الحزبية على المستوى المركزي.
ومن المنتظر أن تعرف الفترة المقبلة مشاورات مكثفة داخل الحزب لحسم مسألة التزكية بشكل رسمي، خاصة مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية، التي يرتقب أن تشهد تنافسا قويا بين مختلف الأحزاب السياسية بالإقليم.








