أثار مراسل قناة “النهار” الجزائرية، بلال هرنون، موجة انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب بث مداخلات مباشرة من داخل المغرب، في إطار تغطية منافسات كأس إفريقيا، صُوّرت في أماكن معزولة وخالية من أي مظاهر عمرانية، وترويجها على أنها من العاصمة الرباط، في خطوة اعتبرها متابعون محاولة متعمدة لتقديم صورة سلبية عن البلاد.
ووفق ما تظهره مقاطع الفيديو للخرجات الصحفية للمراسل الجزائري في بث مباشر، فإنه يتجنب الظهور وسط الرباط وأمام معالمها التاريخية والعمرانية، أو بالقرب من الطرق والبنايات، ويفضّل التصوير ليلاً أو في مناطق بعيدة عن المدينة بمسافات طويلة، بما ينسجم مع الخط التحريري للقناة التي يعمل بها، والمعروفة بقربها من دوائر القرار في الجزائر.
واعتبر متابعون أن اختيار مواقع التصوير لا يعكس الواقع الميداني، بقدر ما يخدم رواية إعلامية جاهزة تسعى إلى إظهار المغرب في وضع متدهور، عبر تغييب أي مؤشر على البنية التحتية أو النشاط الحضري، مضيفين أن هذه الممارسة تفتقر لأبسط قواعد العمل الصحافي القائم على نقل الصورة الكاملة للحدث، لا اجتزاء المشهد بما يخدم أجندة سياسية محددة.
وفي المقابل، عبّر بعض المعلقين عن نوع من التعاطف الإنساني مع المراسل، معتبرين أن وضعه المهني أصبح محرجاً، في ظل اضطراره للبحث عن أماكن مظلمة ومعزولة لتفادي إظهار معالم الواقع، ما جعله عرضة للسخرية والتندر على منصات التواصل.
ويعيد هذا الجدل، النقاش حول حدود المهنية والمسؤولية في العمل الإعلامي، خاصة حين يتحول المراسل من ناقل للخبر إلى منفّذ لتوجيهات تحريرية تفقد المحتوى مصداقيته، وتُضعف ثقة الجمهور في الرسالة الإعلامية المقدَّمة.



هذا باين مشي مراسل رياضي، ملامحه تدل على أنه مراسل مخابراتي.
مسكين الله يكون في عونه
سياسة الكابرانات لتقديم صورة سيئة للشعب الجزائري عن المغرب.حيث لاتوجد اي مؤشرات التنمية وهشاشة الوضع في المغرب.لكن حبل الكذب قصير.
من سمح له بالتصوير اظن انه خرق العقد المسموح له
كان على القائمين ان يراقبوا مثل هؤلاء الحثالة اظن انه مسموح له تصوير التظاهرات الرياضية المقامة وليس له الحق تصوير اي شيء خارج عن رخصته
عندما لا يستطيع الانسان ان يقول كلمة ولا يستطيع ان ينقل ما تراه عيناه فأعلم ، ان في قلبه مرضن مزمن فزاده الله مرضا على مرضه ،وعندما يتعفن قلب الانسان بالحقد والبغض ، يتعفن معه كل شيء ، فالله سبحانه وتعالى ينظر اولا الى القلوب ، وبالتالي فمن فسد قلبه فسد دينه ، وبالتالي انصح كل مطبل لنظام العسكر ان يكف على التكلم عن الدين ،لانه ينافق الله والذين آمنوا انتهى الكلام
الناس الراقية الجميلة تبحث عن مكان جميل راقي لتصور فيه وبوزبال كيقلب على شي زبالة بحالوا يصور منها لانه مثل الذباب يعيش في الزبل ويموت في واد الزيكو
ولمادا لم يدهب للمحيط الاطلسي
لماذا تسمونها قناة النهار ، إنها قناة الظلام بما أن مراسلها يؤدي دائما واجبه ألإستخباراتي من أماكن مظلمة.
أظلم الله حاضرهم ومستقبلهم إن كان لهم مستقبل. عالم آخر والله.
هههههه أحسنت
القافلة تسير والكلاب تنبح لانهم يموتون بسمهم .قنواتهم المريضة لا شغل لهم سوى المغرب والعالم كله يضم عليهم .اتركوهم يهتفون ولاتلتفتوا لهم.النار تاكل نفسها عندما لا تجد ماتاكله.
الجزائر حشرت في الزاوية والكل يعلم سياستها العدائية/ ليست لها علاقات ودية مع كل الجيران ولا مع الدول العربية/ اختارت مسار خالف تعرف فقط في الشر وبث الحقد والضغينة/ بما أنها قطعت العلاقات واغلقت المجال الجوي كان عليها ان تبقى على عهدها ولا تذكر اسم المغرب لا في قنواتها سواء بالخير او بالشر.
بل يظهر المغرب الحقيقي على حقيقته
التزواق و الجمال في محيط الملاعب فقط. تبتعد امتارا قليلة تجد الناس ما زالهم في الخيم ..و ما زالت تستعمل الدواب في تنقلاتها.