زايو سيتي: إلياس عمراوي
أكد أحد فلاحي سهل صبرة أنّ التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية، كان لها وقع إيجابي على النشاط الفلاحي والمغروسات الموسمية، بعد سنوات من الجفاف وشح الموارد المائية.
وأوضح المتحدث، في تصريح لـ“زايو سيتي”، أنّ سهل صبرة بدأ يستعيد عافيته مع عودة الأمطار، مُعبّراً عن ارتياح الفلاحين بعد فترة طويلة من الترقب والقلق بسبب تأخر التساقطات، مشيراً إلى أن “الحياة عادت إلى السهل بعد معاناة قاسية مع الجفاف”.
وفي مقابل هذا الارتياح، عبّر الفلاح ذاته عن تخوفه من وضعية سد محمد الخامس، مُبرزاً أنّ هناك حديثاً متداولاً وسط الفلاحين عن وجود تسريبات وثقوب بالسد، ما قد يؤدي إلى ضياع كميات مهمة من المياه، رغم أشغال التعلية التي عرفها خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف أنّ صحة هذه المعطيات، إن تأكدت، ستشكل “مشكلًا عويصاً” يُهدد الأمن المائي والفلاحي بالمنطقة، داعياً الجهات المختصة إلى توضيح حقيقة الوضع.
وفي السياق ذاته، طالب المتحدث المسؤولين والجهات الوصية على القطاع الفلاحي بمراعاة خصوصية سهل صبرة، مُعبّراً عن شعور فلاحي المنطقة بـ“الحكرة”، على اعتبار أن المياه تُوجَّه، حسب قوله، إلى مناطق أخرى، في وقت يعاني فيه فلاحو السهل من نقص حاد في الموارد المائية ويواجهون صعوبات كبيرة في صمت.

















