زايو سيتي:
أعرب عدد من الفنانين الريفيين عن استيائهم من “الإقصاء الممنهج” الذي طالهم خلال تنظيم مهرجان الناظور السينمائي، رغم كونهم من أبرز الوجوه الإبداعية في المنطقة وامتلاكهم تجارب فنية راكمت احترام الجمهور والمهنيين على حد سواء.
وأكد الفنانون أن من غير المقبول أن يقام مهرجان سينمائي في الناظور، فيما تغيب الطاقات المحلية بالكامل عن برمجته واستدعاءاته الرسمية. هذه الممارسات، بحسبهم، تثير تساؤلات حول مدى جدوى المهرجان في تمثيل الهوية الثقافية والفنية للمنطقة.
وأشاروا إلى أن الفنانين والمهنيين الريفيين لم يأتوا من فراغ، بل اشتغلوا لسنوات طويلة على تطوير حضورهم الفني وقدموا أعمالا مهمة تستحق الدعم والاعتراف. ومع ذلك، غالبا ما توجه الدعوات لأسماء من خارج المنطقة، بينما يتم تهميش الكفاءات المحلية التي هي الأحق بالمشاركة.
ويرى مهتمون بالشأن الثقافي أن استمرار هذا النمط من الإقصاء يضر بالمهرجان نفسه، ويضعف علاقة الجمهور المحلي به، ويؤثر على مصداقيته كمنصة لتسليط الضوء على الإنتاج الفني الإقليمي.
ويطالب الفنانون والمهتمون بضرورة إعادة النظر في طريقة اختيار المشاركين بالبرنامج، وإعطاء أبناء المنطقة المكانة التي يستحقونها لضمان تمثيلية عادلة للطاقات الريفية داخل مهرجان يقام على أرضهم.








