زايوسيتي
شهدت الندوة الفكرية المنظمة بمدينة زايو، على هامش الاحتفاء بالمسيرة الخضراء من طرف مؤسسة الحاجة يامنة للأعمال الاجتماعية والخيرية بزايو، لحظة مميزة خصصت لتكريم أربعة أسماء بارزة، تركت بصمتها في الحقلين التربوي والأكاديمي والعمل الجمعوي، تقديرا لما قدموه من عطاءات وجهود مشهود لها داخل المجتمع المحلي والجهوي.
وجاءت هذه التكريمات تكريسا لثقافة الاعتراف، واحتفاء بمسارات مهنية وجمعوية حافلة بالعمل الجاد وخدمة الشأن العام.
البداية كانت مع تكريم الأستاذ المتقاعد الحسين أقليد، تقديرا لمساره الطويل في الساحة التربوية، وما قدمه طيلة سنوات اشتغاله من خدمات جليلة في تأطير التلاميذ ودعم جودة التعليم، وهو ما جعله يحظى بتقدير واسع داخل الوسط التربوي.
كما تم تكريم الدكتور عكاشة بن المصطفى، الأستاذ بالكلية المتعددة التخصصات بسلوان، عرفانا بإسهاماته العلمية وبصمته الأكاديمية المتميزة، سواء من خلال أبحاثه أو حضوره الوازن في الندوات والمحافل العلمية.
وشمل الحفل أيضا تكريم الدكتور مصطفى القريشي، الأستاذ بالكلية المتعددة التخصصات بسلوان، تقديرا لعطائه الأكاديمي ودراساته المرتبطة بالقضايا الوطنية ومساره العلمي الذي جعله من الأسماء البارزة في الجامعة ومن مراجع الطلبة والباحثين.
وفي الجانب الجمعوي، تم تكريم السيد ميمون شيلح، رئيس جمعية الخير للتكافل الاجتماعي، نظير ما قدمه من مبادرات إنسانية واجتماعية في خدمة الفئات الهشة، ودوره في تعزيز قيم التضامن والعمل الخيري داخل مدينة زايو ونواحيها. وقد اعتبر هذا التكريم اعترافا بمجهوداته وما راكمه من إنجازات في العمل التطوعي.
وقد لقيت هذه التكريمات تفاعلا كبيرا من الحاضرين، الذين أكدوا أهميتها في تشجيع الفاعلين على مواصلة مسار العطاء، وترسيخ ثقافة الاعتراف بالمساهمين في خدمة التعليم والبحث العلمي والعمل الاجتماعي.















تكرمون الشخصيات الكبرى ولي لباس عليها وتنسون الاشخاص الذين ادو عملهم بكل تفان ولمدة طويلة والان يعانين من امراض خطريرةكحارس اعدادية صبرة س خضيري الذي يعاني في صمت من مرض السرطان