في أعقاب الفوز الودي للمنتخب المغربي على نظيره الموزمبيقي بهدف دون رد، شدّد الناخب الوطني وليد الركراكي على أن بوابة “أسود الأطلس” لا تُفتح إلا أمام من يثبت جدارته، بغضّ النظر عن اسم النادي أو الدوري الذي ينتمي إليه.
وقال الركراكي خلال الندوة الصحفية التي تلت المباراة إن بعض الأصوات ما زالت تُقلّل من قيمة لاعبي البطولة الوطنية، قبل أن يردّ بحزم: “لا يهمّني أين يلعب اللاعب، ما أبحث عنه هو الجودة والانضباط خلال التدريبات، وعلى أساسهما أحدد خياراتي.”
ووقف الناخب الوطني عند تصريح المدافع عمر الهيلالي، الذي غاب عن لائحة معسكر نونبر، معبّرا عن إعجابه بروح اللاعب الذي أكد أنه سيواصل العمل من أجل نيل مكانه في المنتخب، وأردف الركراكي: “في الماضي كان اللاعب إذا لم يتم استدعاؤه يستسلم، واليوم نرى ذهنية جديدة وأكثر احترافية، وهذا دليل على أننا نسير في الاتجاه الصحيح.”
وختم الركراكي حديثه بالتأكيد على أن قميص المنتخب يبقى فوق كل اعتبار: “سواء كنت تلعب في ريال مدريد، خيتافي أو اتحاد تواركة… الجميع سواسية عندما يتعلق الأمر بالمنتخب.



مدرب فاشل.
عوض البحث عن فرق ضعيفة جدا كالبحر وموزمبيق،إختر منتخب الشباب لأقل من 17 سنة ،وسترى العجب العُجاب ،حيث سينهزم شيوخ بحصة ثقيلة، وسترى ماسيفعله معما والزبايري باليميق وسايس.