أكّدت مندوبية الحكومة الإسبانية بمدينة مليلية المحتلة أن الأسبوع الأول من اعتماد النظام الحدودي المزعوم الجديد المعروف باسم “نظام الدخول والخروج” (EES) على مستوى معبر بني أنصار، مرّ في ظروف عادية دون تسجيل أي حوادث تذكر، في وقت شددت فيه السلطات المغربية على ضرورة ضمان انسيابية العبور واحترام كرامة المسافرين، في إطار التنسيق الأمني القائم بين الجانبين.
وأوضحت المندوبة الحكومية صابرينا موح، خلال زيارة ميدانية قامت بها للمعبر الحدودي، أن هذا النظام التكنولوجي المتطور يهدف إلى تعزيز مراقبة الحدود وتأمينها، عبر تسجيل البيانات البيومترية للمسافرين بشكل آلي، بما يتيح رصد محاولات العبور غير القانونية وكشف حالات تجاوز مدة الإقامة أو انتحال الهوية، مشيرةً إلى أن هذا المشروع يشكل خطوة في اتجاه تحديث آليات المراقبة وضمان تطبيق القانون بصرامة أكبر.
وأضافت المسؤولة الإسبانية أن تنفيذ النظام سيتم بشكل تدريجي إلى غاية أبريل 2026، مبرزة أن الحكومة المركزية خصصت استثماراً يقارب عشرة ملايين يورو لتأهيل البنية التحتية الرقمية والأمنية بالمعبر؛ كما أشادت بمجهودات عناصر الأمن والشرطة الإسبانية في مواكبة هذا التحول التكنولوجي، مؤكدة أهمية تكوينهم في استخدام هذه المنظومة الجديدة.








