بقلم: الأستاذ الحسين أقليد
كنت دائما في المجالس الخاصة أدافع عن طريقة أراها جيدة لوضع مثل هذا التشوير الطرقي،لأن المشكلة نفسها تتكرر في كل مرة، فتختفي الصباغة بسرعة و تزول و ينمحي أثرها لأسباب متعددة، لذلك، أنا المواطن البسيط أقترح ما يلي:
ـ صدقوني، ابتهجت كثيرًا و سررت بما أنجزه المجلس الجماعي لزايو في مجال الاهتمام بالمناطق الخضراء ؛ فانضافت مناطق خضراء جميلة في وسط المدينة ، و كراسي متقنة البناء وجميلة هندستها ، فجلستُ على أحدها مستمتعا بجمال ما أنجز و نشدانا لاستراحة قصيرة بعد حصة المشي ، لكن منظر الصباغة ـ التي لم يمر على وضعها أسبوع ـ التي استعملت في التشوير الطرقي بدأت تختفي و في طريق الاندثار، و تساءلت لماذا لا يتناسب جمال هذه الكراسي التي أتقن بناؤها مع هذا التشوير الذي يولد في النفس الحسرة و الألم لأنه لم يصمد طويلا ، و طفقت معالمه تزول بسرعة كما تمسح كتابة بالطبشور على اللوح الأسود، فقادني تفكيري أن أتذكر ما كنت أطرحه حلًّا ناجعًا لذلك، و هو:
أن تحفر المستطيلات لا يتعدى عمقها 5 سنتم وتملأ بعجينة من الأحجار الصغيرة الناصعة البيضاء مع إسمنت خاصة .حتى تستوي هذه المستطيلات مع الزفت ، و بذلك نضمن بقاءها و بقاء اللون الأبيض الناصع. قد يقول قائل: إنها عملية مكلفة و تحتاج إلى ميزانية ضخمة، أقول : ما أقترحه إن كان مكلفا من الناحية المالية، فلا ينبغي إنجاز ذلك دفعة واحدة، بل ينبغي أن يخضع لخطة عمل و تخطيط مسبق، نبدأ أولا بوضعها في الشوارع التي تعرف كثافة في عدد الراجلين، و ينجز ما تبقى في باقي الشوارع على مراحل، المهم أن نتقن عملنا و نجيده كما أتقن بناء الكراسي و المراحيض العمومية ، و إعادة السحر و الجمال إلى برج الحمام و الساحة المحيطة به، التي تحولت إلى محج طبيعي جميل.
خلاصة القول، معذرة إن كنت قد أقحمت نفسي في أمور ليس لي بها دراية عميقة، حسبي أني عبرت عما يجيش في وجداني من أحاسيس صادقة حِيال مدينة زايو التي أعشقها، و أحبها كما أحب أسرتي، فلا تحرموني من هذا التعلق المتين بها، ولن ألجأ أبدا إلى أسلوب السب و القذف و التحامل، لأنه لا يجدي نفعا، و أضراره جمة على الجميع، و أختم كلامي بما قاله الرسول صلى الله عليه و سلم ،: ” إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه “.
والسلام ختام.









ممكن الصياغة ليست من النوع الممتاز 10 ايام تزول من مكانها هناك أشياء اخرا التزفيت ووادي الحار وزيد ازيد وعود بلا عمل يطبق المواطن قد تعب من الوعود لإصلاح الطرق كلها متقلبة ورواءح الكريهة لواد الحار وزيد ازيد الله اهدي ما خلق