زايو سيتي:
شهدت جماعة زايو، اليوم الثلاثاء 16 شتنبر 2025، شللا تاما في مختلف المرافق الجماعية، نتيجة انخراط موظفيها في الإضراب الوطني الذي دعت إليه الجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية والتدبير المفوض، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل. في المقابل، مر يوم العمل بشكل طبيعي بجماعة أولاد ستوت دون أن تتأثر مرافقها بهذا الإضراب.
وحسب بيان للنقابة، فإن هذا الإضراب يأتي تنفيذا لقرار المجلس الجامعي القاضي بخوض إضراب وطني لمدة 48 ساعة يومي 16 و17 شتنبر، على أن يتجدد يومي 23 و24 من الشهر نفسه، مع تنظيم اعتصامات ووقفات ومسيرة احتجاجية مركزية خلال أكتوبر المقبل.
وأوضح المصدر ذاته أن هذه الخطوات التصعيدية جاءت ردا على ما وصفه بـ”إغلاق وزارة الداخلية لباب الحوار الجاد والمسؤول”، في خرق لمقتضيات قانون الشغل وحق النقابات الأكثر تمثيلية في التفاوض. كما نددت النقابة بما آلت إليه أوضاع موظفي الجماعات الترابية، سواء على مستوى الأجور والترقيات والتحفيزات، أو في ما يخص النقص الحاد في الموارد البشرية الذي تراجع من 144 ألف موظف إلى أقل من 80 ألفاً يشتغلون في ظروف “تمس بكرامتهم”.
الملف المطلبي للنقابة تضمن مجموعة من النقاط أبرزها: احترام التمثيلية النقابية وعدم إفراغ انتخابات اللجان الثنائية من مضمونها؛ حل الوضعيات الإدارية العالقة لعدد من الفئات، منها حاملو الشهادات والدبلومات غير المدمجين، وخريجو مراكز التكوين الإداري، والأعوان العموميون خارج الصنف؛ إعادة مشروع النظام الأساسي للموارد البشرية إلى طاولة المفاوضات مع اعتماد مقترحات النقابة المرفوعة بتاريخ 11 نونبر 2024؛ معالجة ملفات الأعوان العرضيين وعمال وعاملات الإنعاش الوطني والتدبير المفوض.
إلى جانب ذلك، شددت الجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية على ضرورة فتح حوار جدي ومنتج يفضي إلى حلول ملموسة، كما عبرت عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني ضد ما وصفته بـ”العدوان الغاشم”.









الموظفون الأدارة ياكلون أموال الناس بالباطل.
أين هي المؤسسات التي توظفهم لا رقيب ولا حسيب.