قمر خائف الله
فجر ضبابي في سبتة المحتلة، أعقبته محاولات دخول مهاجرين غير نظاميين مغاربة، في مشهد يعيد تكرار نفس المشاهد التي تم تسجيلها خلال الأيام القليلة الماضية.
وبحسب ما أفادت به صحيفة “إلفارو دي سيوتا” المحلية، كان فقدان الرؤية واضحا، حيث واجه رجال الإنقاذ البحري التابعون للحرس المدني الإسباني صعوبة في تحديد مكان جميع المهاجرين وسط الماء، وسط أصوات الصراخ والإستغاثة.
ولمنع الدخول إلى المدينة المحتلة، انتشرت عناصر الحرس المدني في منطقة “تاراخال” طوال الليل، كما انتشرت وحدات مختلفة على طول الشاطئ، مع إبقاء المناطق الرملية الأقرب إلى الحدود مع باقي التراب المغربي تحت المراقبة.
وفي البحر، يضيف المصدر، كان هناك تعاون كبير مع البحرية المغربية لتوقيف الشبان الذين استغلوا الضباب للعبور نحو المدينة السليبة، مشيرا إلى وجود عدة قوارب “تحث المهاجرين الذين تم انتشالهم من البحر على النزول إلى الشاطئ على الجانب المغربي، ليتم نقلهم، حيث يتم التعرف عليهم من قبل الضباط”.
وفي “تاراخال”، جرت نفس العملية، حيث تم التعرف على الأشخاص الذين تمكنوا من الوصول إلى سبتة المحتلة، وتحديد ما إذا كانوا قاصرين أم لا، قبل تسليمهم إلى السلطات المغربية.
وذكرت الصحيفة ذاتها، أن الحرس المدني الإسباني، يواجه خلال شهر غشت الجاري ارتفاعا حادا في محاولات دخول المهاجرين غير النظاميين.








