زايوسيتي
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ وفاة شيخ الزاوية القادرية البودشيشية بمداغ، جمال الدين القادري بودشيش، وذلك في ظرف أليم أحزن أسرته، ومريدي الزاوية وأتباع الطريقة الصوفية بالمغرب وخارجه.
وقد عرف الفقيد بجليل أعماله وبصمته الروحية في إحياء قيم التصوف المعتدل، مستكملا مسيرة والده الشيخ حمزة القادري بودشيش، ومواصلا العمل على ترسيخ مبادئ السلم والتسامح والتربية الروحية.
ومن المرتقب أن يتولى نجله منير القادري بودشيش مشيخة الزاوية، مواصلا بذلك مسار العائلة في خدمة الطريقة القادرية البودشيشية التي تعد من أبرز الزوايا الصوفية بالمغرب.
وإذ تنقل زايوسيتي هذا الخبر الأليم، فإنها تتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى عائلة الفقيد، وإلى كافة مريدي وأتباع الزاوية القادرية البودشيشية، سائلين الله تعالى أن يتغمد الشيخ جمال الدين بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يُلهم ذويه ومحبيه جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.








