مريم الحمداوي
تعرف معظم الأسواق المحلية، ارتفاعا ملحوظا في أسعار البيض، حيث وصل ثمن البيضة الواحدة إلى درهم و70 سنتيم في بعض المناطق، وهو ما أثار قلقا واسعا لدى المواطنين الذين يعتبرون البيض من المواد الأساسية في مائدتهم اليومية.
وشكّل هذا الارتفاع المفاجئ في أسعار البيض، عبئا إضافيا على جيوب المواطنين، خاصة ذوي الدخل المحدود، الذين يجدون أنفسهم محاصرين بين غلاء أسعار المواد الأساسية وضعف القدرة الشرائية.
ومع اعتماد شريحة واسعة من المغاربة على البيض، كمصدر رئيسي للبروتين بسبب انخفاض سعره مقارنة باللحوم، أصبح هذا الغلاء يمس بشكل مباشر قوتهم اليومي.
وفي ظلّ هذا الوضع، عبـّر العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، عن غضبهم واستيائهم، مطالبين بتدخل المسؤولين لضبط الأسعار وحماية القدرة الشرائية.
كما أكد نشطاء المواقع السالف ذكرها، على أن هذا الارتفاع غير المبرر في أسعار البيض يزيد من معاناتهم اليومية، خاصة في ظل الزيادات المتتالية في أسعار عدد من المواد الغذائية الأساسية، في الوقت الذي يعبر فيه البعض عن شعورهم بالعجز أمام الغلاء المتواصل، مشيرين إلى أن “حتى البيض، اللي كان أرخص حاجة ما بقى في المتناول’’.
ويرتبط هذا الارتفاع، حسب مجموعة من تجار البيض، بعدة أسباب، من بينها ارتفاع تكاليف إنتاج الأعلاف التي تشكل العنصر الأساسي في تغذية الدواجن، إضافة إلى اضطرابات سلاسل التوريد وارتفاع أسعار النقل.
كما يشير بعض المهنيين في القطاع، إلى أن موجات الحرارة التي ضربت المغرب خلال الفصل الحالي، أثرت على الإنتاج، مما قلل العرض وزاد من الضغط على الأسعار. في أسعار البيض، عبئا إضافيا على جيوب المواطنين، خاصة ذوي الدخل المحدود، الذين يجدون أنفسهم محاصرين بين غلاء أسعار المواد الأساسية وضعف القدرة الشرائية.








