زايو سيتي
في خطبة الجمعة لهذا اليوم الجمعة، وجه الأستاذ عبد الحميد القندوسي، خطيب مسجد الأمل بمدينة زايو، رسالة قوية إلى المواطنين والإدارات العمومية، دعا فيها إلى حسن استقبال أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج، ومنحهم الأولوية في قضاء مآربهم الإدارية، وعدم استغلال وجودهم المؤقت في أرض الوطن عبر رفع الأسعار أو تعقيد الإجراءات.
وأوضح الخطيب أن عددا من أفراد الجالية، عند قدومهم لقضاء عطلتهم الصيفية في المغرب، يصطدمون بواقع بيروقراطي معقد، حيث “لا يجوز أن يطلب مواطن من أبناء الجالية الاستفادة من رخصة للخدمات الأساسية، ثم يجد نفسه أمام دوامة من الإجراءات التي لا تنتهي”، معتبرا أن ذلك يتنافى مع قيم الكرامة والتقدير التي يستحقها هؤلاء.
وانتقد القندوسي، خلال خطبته، ظاهرة رفع الأسعار بشكل مبالغ فيه عند حلول موسم عودة الجالية، واصفا هذا السلوك بـ”العيب”، لما فيه من استغلال غير أخلاقي وتكريس لصورة سلبية عن الوطن في أذهان أبنائه القادمين من المهجر.
وفي سياق حديثه عن أهمية الجالية، ذكر الخطيب باهتمام الدولة المغربية وعلى رأسها جلالة الملك محمد السادس، بأفراد الجالية، من خلال إطلاق عملية “مرحبا” السنوية، التي تجسد حرص الدولة على ضمان عودة كريمة واستقبال لائق لأبنائها من مختلف دول المهجر.
كما أشاد القندوسي بمبادرات بعض القبائل والهيئات المدنية في تكريم أفراد الجالية، مذكرا بـ”صدقة” قبيلة بني وكيل بجماعة أولاد ستوت، التي نظمت يوم الأحد الماضي بمسجد الشرفاء بني وكيل، في إطار الملتقى السنوي الذي عرف حضورا وازنا لأبناء المنطقة المقيمين بالخارج.
وفي ختام خطبته، شدد الخطيب على أن الجالية ليست مجرد زوار عابرين، بل “قوة اقتصادية مغربية حقيقية”، تساهم في دعم الاقتصاد الوطني، ومن الواجب العناية بهم والحرص على تقديم صورة إيجابية لوطنهم خلال فترة مقامهم.









شكرا الأستاذ والخطيب على اهتمامكم بما يصدم الجالية عند قدومها إلى وطنهم وممتلكاتهم في بلدهم الأصلي إنما مع الأسف فات الأوان الجالية ياست من الاستقبال التي تجده عقوبة واستفراز من جميع النواحي العمل الأداري لا يجد شيءا أسمه حق من الحقوق المواطنة بل الكل يباع بالمال والتدخل السماسرة.