زايو سيتي – فريد العلالي
تشهد المدارة الطرقية الواقعة بين مدينة زايو وقنطرة الصفصاف، غير بعيد عن محطة الوقود “إفريقيا”، وضعا كارثيا بسبب غياب الإنارة العمومية، ما يجعلها نقطة سوداء حقيقية تهدد سلامة مستعملي الطريق ليلا، وتضاعف من احتمال وقوع حوادث مميتة.
وقد سبق لجماعة أولاد ستوت أن قامت بتثبيت أعمدة إنارة مزودة بمصابيح تشتغل بالطاقة الشمسية وسط هذه المدارة، في خطوة استحسنها المواطنون حينها. غير أن أيادي التخريب لم تتردد في العبث بهذه المرافق، حيث أقدم مجهولون على سرقة المصابيح الشمسية، مما أعاد المكان إلى الظلام الحالك من جديد.
المدارة المعنية لم تسلم من حوادث السير، إذ تؤكد شهادات السكان وسائقي المنطقة أنها كانت ولا تزال مسرحا لعدد من الحوادث الخطيرة، بعضها خلف خسائر جسدية ومادية جسيمة، في ظل انعدام شروط السلامة الطرقية، وعلى رأسها غياب الإنارة.
الصور المرفقة بهذا المقال توضح بشكل جلي مدى خطورة الوضع، حيث يسود الظلام المكان بشكل تام، ما يشكل تهديدا حقيقيا لأرواح السائقين والمارة.










