زايوسيتي
رغم توالي الحوادث الخطيرة والوفيات الناتجة عن غياب الحواجز الواقية، لا تزال جماعة زايو تتقاعس في تنفيذ قرار تسييج القناطر غير المسيجة، وهي قناطر تحولت إلى مصائد حقيقية للمارة ومستعملي الطريق.
وكان المجلس الجماعي قد صادق، خلال دورة فبراير 2025، على تخصيص ميزانية قدرها 15 مليون سنتيم لتسييج هذه القناطر، في خطوة استبشر بها المواطنون خيرا، ولو أن المبلغ هزيل، أملا في وضع حد لسلسلة الحوادث المأساوية التي تكررت على مدى سنوات. غير أن مرور عدة أشهر دون أي تفعيل فعلي لهذا القرار جعل الكثيرين يتساءلون: أين اختفى هذا المشروع؟ ولماذا لا زالت القناطر مكشوفة حتى اليوم؟
وسجلت هذه القناطر، المنتشرة في كل أحياء المدينة، عشرات الحوادث المؤلمة، بعضها أودى بحياة أشخاص، فيما خلفت أخرى إصابات خطيرة وعاهات مستديمة لضحايا كانوا في غالبيتهم من الراجلين أو سائقي الدراجات النارية.
المثير في الأمر، والذي يثير استغراب الساكنة، هو كيف تم بناء هذه القناطر أصلا دون حواجز واقية؟ وهو ما يعتبر، وفق متابعين، تقصيرا فادحا في معايير السلامة، لا يمكن أن يحدث إلا في زايو، حيث تنجز البنيات التحتية دون مراعاة لسلامة الإنسان.
الساكنة اليوم تطالب المجلس المحلي ؤبتحمل مسؤوليته، وتسريع إجراءات إنجاز تسييج هذه القناطر، تفاديا لمآس جديدة قد تقع في أية لحظة، خصوصا مع استمرار استعمالها اليومي من طرف المواطنين.







