زايوسيتي / وفاء لحجيرات
خيم الحزن على قلوب من عايشوا سنوات التعليم الابتدائي بقرية أركمان ونواحيها، عقب تلقي نبأ وفاة الأستاذ عبد الله قيشوح، الذي وافته المنية أمس بألمانيا.
في لحظة تستحضر فيها الذاكرة عبق الزمن الجميل، عادت إلى الواجهة صورة نادرة للموسم الدراسي 1967/1968، توثق لواحدة من أسمى مراحل العطاء التربوي بالمنطقة. الصورة التقطت بمدرسة تيمزوجين بقرية أركمان، وتظهر الأستاذ الراحل محاطا بثلة من تلامذته، بابتسامة تفيض حنانا ورسالة تتجاوز حدود التعليم نحو بناء الإنسان.
عرف الأستاذ عبد الله قيشوح بتفانيه ونبله، وكان من الأطر التربوية الرائدة التي وضعت بصمتها في الذاكرة التعليمية لإقليم الناظور. فقد اشتغل لسنوات بمدينة زايو، حيث ترك أثرا طيبا في نفوس تلامذته وزملائه، الذين يتذكرونه اليوم بكثير من التقدير والحب.

رحيل هذا الرجل لا يمثل فقط فقدان أستاذ، بل يختزل غياب جيل من المربين الذين جمعوا بين الصرامة التربوية والحنو الإنساني، في زمن كانت فيه المدرسة تشكل البوابة الأولى للوعي والانتماء.
رحم الله الأستاذ عبد الله قيشوح، وأسكنه فسيح جناته، وألهم ذويه وتلامذته الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.







إنا لله وإنا إليه راجعون
تغمد الله الفقيد برحمته الواسعة واسكنه فسيح جناته وألهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.