زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
زايوسيتي.نت
Home ديـن-ودنيـا
نساء حول النبيﷺ.. «الخنساء» امرأة بدأت حياتها في الجاهلية بالبكاء والعويل حتى أسلمت

نساء حول النبيﷺ.. «الخنساء» امرأة بدأت حياتها في الجاهلية بالبكاء والعويل حتى أسلمت

مارس 21, 2025
وقت القراءة: 1 min read
A A

تقدم “زايو سيتي ” على مدار شهر رمضان المبارك، سيرة مختصرة لعدد من النساء في عهد النبي صلوات الله عليه وسلامه، وفي حلقة اليوم، نتعرف على سيرة عطرة لامرأة عظيمة من تاريخنا الإسلامي، امرأة بدأت حياتها في الجاهلية بالبكاء والعويل، لكنها حين أسلمت تغيرت حياتها، وأصبحت رمزًا للصبر والإيمان والتضحية. إنها الخنساء بنت عمرو السلمية، رضي الله عنها، تقدمها أماني حسن ربيع واعظة بالأزهر الشريف.

الخنساء، واسمها تماضر بنت عمرو بن الشريد السلمية، نشأت في بيت عز وشرف في قبيلة بني سليم. كانت شاعرة بليغة، واشتهرت خاصة في شعر الرثاء، فقد فقدت أخاها صخر في الجاهلية، وكان أعز الناس إليها، فبكته بكاءً شديدًا وقالت:

وإنَّ صخرًا لَوالِينَا وسَيِّدُنا

وإنَّ صَخرًا إذا نَشْتُو لَنَحْرُورُ

وكانت لا تزال تبكيه كل يوم، حتى أصبحت تُعرف بأنها أشهر امرأة بكت في الجاهلية.

الدرس المستفاد:

من طبيعة البشر التأثر بالمصائب، ولكن الجزع والبكاء الشديد لا يغيران شيئًا، بل قد يزيدان الإنسان ألمًا وحزنًا.

ينبغي للمسلم أن يدرك أن كل شيء مقدر عند الله، وأن الحزن لا ينبغي أن يطغى على العقل والإيمان.

ثانيًا: تحول الخنساء بعد الإسلام

حين أشرقت شمس الإسلام، أسلمت الخنساء، وجاءت إلى النبي ﷺ، فاستمع إلى شعرها، وأعجب به، لكنه علّمها أن الصبر والاحتساب خيرٌ من البكاء والعويل.

الإسلام يهذب النفوس ويغير القلوب، ويحول الإنسان من الجزع إلى الرضا، ومن الضعف إلى القوة.

يجب على المسلم أن يتعلم الاحتساب عند المصائب، كما قال النبي ﷺ:

“ما من مسلم تصيبه مصيبة، فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرًا منها، إلا أجره الله في مصيبته وأخلف له خيرًا منها.” [رواه مسلم].

ثالثًا: أعظم موقف في حياتها – صبرها عند استشهاد أبنائها

عندما خرج المسلمون لقتال الفرس في معركة القادسية، كان للخنساء أربعة أبناء، فأوصتهم قبل المعركة قائلة:

“يا بني، إنكم أسلمتم طائعين، وهاجرتم مختارين، والله لا يخيب رجاء من احتسب عنده، فاصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله، لعلكم تفلحون.”

فخرج أبناؤها الأربعة إلى المعركة، وقاتلوا حتى استشهدوا جميعًا.

وجاءها الخبر، فهل بكت كما بكت على صخر؟ لا! بل قالت قولتها العظيمة:

“الحمد لله الذي شرفني بقتلهم، وأرجو من الله أن يجمعني بهم في مستقر رحمته.”

– الصبر عند المصائب ليس مجرد كلمات، بل موقف عملي يجب على المسلم أن يعيشه.

الإيمان الصادق يجعل الإنسان راضيًا بقضاء الله، مهما كان مؤلمًا.

التضحية في سبيل الله أعظم من أي تضحية دنيوية، لأن الجزاء عند الله خير وأبقى.

الدروس والعبر من حياة الخنساء

الدرس الأول: الصبر عند المصائب

كل واحد منا قد يمر بمصائب في حياته، بفقدان عزيز، أو خسارة، أو مرض، فماذا نفعل؟

هل نصرخ ونجزع؟ أم نصبر كما صبرت الخنساء؟

قال الله تعالى:

﴿وَبَشِّرِ ٱلصَّٰبِرِينَ ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَٰبَتۡهُم مُّصِيبَةٞ قَالُوٓاْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيۡهِ رَٰجِعُونَ﴾ [البقرة: 155-156].

الدرس الثاني: التضحية في سبيل الله

الخنساء لم تكن مجرد أم عادية، بل كانت أمًا عظيمة قدمت أبناءها الأربعة للجهاد.

واليوم، نحن بحاجة إلى التضحية، ليس فقط بالدم، ولكن بالوقت، والمال، والجهد، في سبيل نصرة الإسلام.

قال رسول الله ﷺ:

“من جهز غازيًا في سبيل الله فقد غزا، ومن خلف غازيًا في أهله بخير فقد غزا.” [متفق عليه].

الدرس الثالث: قوة المرأة المسلمة

الخنساء ليست نموذجًا للبكاء فقط، بل نموذج للمرأة القوية، الصبورة، المثقفة، صاحبة الرأي والشعر والحكمة.

والمرأة المسلمة اليوم يجب أن تكون قوية، واعية، مؤمنة، تفيد مجتمعها، وتربي أبناءها على الدين والقيم.

قال النبي ﷺ:

“الدنيا متاع، وخير متاعها المرأة الصالحة.” [رواه مسلم].

الدرس الرابع: الإيمان يغير الإنسان

الخنساء في الجاهلية كانت تبكي بلا توقف، ولكن بعد الإسلام أصبحت رمزًا للصبر والاحتساب.

وهذا درس لكل واحد منا، أن الإيمان الصادق يمكن أن يحوّل حياتنا من الضعف إلى القوة، ومن الجزع إلى الصبر.

قال النبي ﷺ:

“عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن: إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له.” [رواه مسلم].

كيف نطبق هذه الدروس في حياتنا؟

إذا أصابتنا مصيبة، فلنتذكر الخنساء، ولنقل: “إنا لله وإنا إليه راجعون” وندعو الله بالصبر.

لنكن أقوياء في مواجهة الأزمات، ولنؤمن أن الله لا يضيع أجر الصابرين.

لنربي أبناءنا على التضحية، والعمل الصالح، وخدمة الإسلام، كما ربت الخنساء أبناءها.

ولنتذكر أن المرأة المسلمة ليست ضعيفة، بل قوية بإيمانها وعلمها وصبرها.

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي
انقلاب شاحنة محملة بالطماطم نواحي جرسيف

انقلاب شاحنة محملة بالطماطم نواحي جرسيف

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مقترحة

وسائل إعلام هولندية تشيد بالبصمة المغربية اللافتة في مباراة إيندهوفن–أتلتيكو
أخر الاخبار

وسائل إعلام هولندية تشيد بالبصمة المغربية اللافتة في مباراة إيندهوفن–أتلتيكو

ديسمبر 10, 2025
اعتقال مطلوب للسلطات البلجيكية بمعبر سبتة
أخر الاخبار

اعتقال مطلوب للسلطات البلجيكية بمعبر سبتة

ديسمبر 10, 2025
بتعليمات ملكية سامية.. السلطات تُفعِّل تدابير استثنائية لإيواء الناجين والتكفّل الكامل بضحايا “فاجعة فاس”
أخر الاخبار

بتعليمات ملكية سامية.. السلطات تُفعِّل تدابير استثنائية لإيواء الناجين والتكفّل الكامل بضحايا “فاجعة فاس”

ديسمبر 10, 2025
وزارة الثقافة: ملف متكامل ومُفَصَّل وراء إدراج القفطان المغربي ضمن تراث “اليونيسكو”
أخر الاخبار

وزارة الثقافة: ملف متكامل ومُفَصَّل وراء إدراج القفطان المغربي ضمن تراث “اليونيسكو”

ديسمبر 10, 2025
قضية الشابة مروة تثير جدلا أخلاقيا يهز النظام الصحي البلجيكي
أخر الاخبار

قضية الشابة مروة تثير جدلا أخلاقيا يهز النظام الصحي البلجيكي

ديسمبر 10, 2025
قناة عالمية تتوقع وصول المنتخب المغربي إلى نهائي مونديال 2026
أخر الاخبار

قناة عالمية تتوقع وصول المنتخب المغربي إلى نهائي مونديال 2026

ديسمبر 10, 2025


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT