زايوسيتي
أكدت مصادر مطلعة لـزايوسيتي نت، أن عامل إقليم الناظور، كَثّف من زياراته مؤخرا إلى مدينة زايو، ما جعله يقف على حجم الخصاص المهول في الخدمات الأساسية، حيث ذكرت مصادرنا أن العامل تفاجأ بوجود عدد كبير من الدور السكنية بلا ماء ولا كهرباء.
مصادرنا أوردت أن العامل جمال الشعراني وقف على ظواهر خطيرة، أبرزها اتساع رقعة الأحياء العشوائية، وضعف التخطيط المستقبلي، وارتفاع معدلات الهجرة القروية، مما أدى إلى انتشار الفوضى العمرانية.
وتعاني بعض الأحياء في زايو، والمعروفة بارتفاع كثافتها السكانية، من تنامي البناء الفوضوي من دون أي تأهيل مسبق، ما تسبب في عجز المجلس الجماعي عن توسيع الخدمات الأساسية، من قبيل شبكة الكهرباء والماء الشروب والتطوير السائل، ناهيك عن غياب الطرقات والإنارة العمومية.
وحاولت وزارة الداخلية مرارا التدخل من خلال مشاريع إعادة الهيكلة وإعادة تأهيل الأحياء ناقصة التجهيز، غير أن اتساع رقعة هذا الصنف من الأحياء جعل المدينة في “عجز” واضح عن النهوض بأوضاع هذه التجمعات السكانية.
وطبعا حين نتحدث عن هذا الموضوع فإننا ننسى أمورا أخرى أصبحت أساسية في التوسع العمراني، منها: جمالية العمران، والمساحات الخضراء والحدائق للارتقاء بجودة الحياة، لأن المواطن هناك أصبح كل حلمه ماء وكهرباء وتطهير سائل وطريق تفك عزلته.
وبات ضروريا لتفادي مزيد من التدهور العمراني بزايو القيام بمراجعة شاملة للدراسات المرتبطة بتصاميم التهيئة، والحد من التدخلات السياسية في موضوع التعمير.
كما بات لزاما التفكير جيدا قبل العمل على ضم أي أحياء أخرى من مجال ترابي آخر للمدار الحضري لزايو، لأن ذلك سيفاقم أزمة الهيكلة بالمدينة وسيقوض كل جهود ضمان تنمية حضرية متوازنة.








السيد العامل اذا اراد تقديم خدمة لمدينة زايو واخراها من فوضى العقار عليه أن يعمل على تسوية وضعية العقار وفتح باب تسوية وضعيتها وتسهيل عملية التحفيظ حتى لايبقى مبرر لأي كان بالبناء العشوائي فالوعاء العقاري هو الهاجس الحقيقي لهذه المدينة