زايو سيتي – أسامة اليخلوفي
حين نَهُمُّ بإعداد مشروع ما، خاصة المشاريع العامة البنيوية، فإننا نكون حريصين كل الحرص على إنجاز دراسة شاملة تتم فيها الإحاطة بكافة العناصر المتدخلة في نجاح هذا المشروع بجانب توقع العناصر التي يمكنها أن تكون سببا في فشله.
للأسف، عنصر دراسة الجدوى يتم تغييبها في المشاريع بمدينة زايو، وهذا ما يتضح في أغلب المشاريع المنجزة في المدينة، ما يحكم عليها بالفشل، والنماذج كثيرة، آخرها سوق مليلية الواقع بشارع محمد الخامس.
هو سوق لحقته المشاكل منذ البداية، حيث أن تدبير ملف الاستغلال تخللته أزمات كانت كفيلة بأن يفشل في أداء أدواره المنوطة به، وسط رفض من أصحاب الحقوق.
وكعادتها بزايو، غابت الإنارة عن جزء كبير من مرفق حديث الإنجاز.
و صرح أحد المكترين لزايوسيتي، أنّ السومة الكرائية الحالية، مرتفعة جداً مما تسبب في عجز المكترين عن دفع مستحقاتها المادية لفائدة مصالح البلدية، وطالبوا بإعادة النظر بخصوصها، حيث يتوسمون خيراً في المجلس البلدي لدعمهم، على اعتبار أن تجار السوق كافة يعانون من حالة ركود تجاري تامة، ما يدعو إلى إعادة النظر في تحديد قيمة السومة الكرائية.
هذه الاختلالات كان من نتائجها حدوث ممارسات “مشينة” داخل بناية السوق، فقد سبق لمواطنين أن طالبوا بحزم رجال الأمن والسلطة المحلية في التعامل مع الخارجين عن القانون.
ويستغل الخارجون عن القانون محلات هذا المركب كونها خارجة عن الخدمة، حيث يتخذون من بعض محلاته وكرا لممارسة الممنوعات.
ورغم حداثة بنائه إلا أن السوق بُني بطريقة لم تراعَ فيها عدة عناصر أساسية؛ منها عنصر الجمال، وعنصر انسيابية ترتيب المحلات، ناهيك عن غياب محلات كبيرة لإقامة تجارة من نوع خاص، مثل مقهى أو مطعم.














إن شارع محمد الخامس لم يتغير فيه أي شيء منذ أربعين سنة لكون بعض المعارضين للسياسة التي تنهجها المدينة يقطنون بهذا الشارع الذي وجب ان يكون احسن شارع بزايو
صحاب باطل … حطو السوارت راه كاين لي يعمرهوم فقط البلدية تفتح باب الاستفادة 500 درهم لمحل تجاري وسط المدينة لايعني شيء خاصكم الأفكار ماشي شي حاجة أخرى