زايوسيتي
مع اقتراب كل استحقاقات انتخابية، ترتفع حمّى سعي الراغبين في الترشيح إلى الحصول على تزكية الأحزاب السياسية، وهو الأمر الذي يتكرر مع الانتخابات التشريعية المزمع إجراؤها ببلادنا خلال سنة 2026.
في إقليم الناظور، بدأ المرشحون المحتملون في حشد الدعم من أجل الظفر بتزكية الأحزاب، قبل بدء حشد الدعم الذي يؤهلهم للظفر بالمقعد النيابي.
وفي هذا الإطار، ذكرت مصادر مطلعة لـزايوسيتي نت، أن رئيس المجلس الجماعي السابق لرأس الماء، أحمد الجيلالي، يبذل مجهودات جبارة من أجل الحصول على تزكية حزب الاستقلال للانتخابات التشريعية المقبلة.
ويراهن الجيلالي في مسعاه على عدم وجود بديل جاهز للمرشح الأزلي لحزب “الميزان”، محمد الطيبي، كما يراهن على علاقاته مع القيادات الجهوية للحزب، خاصة مع عضو الحكومة عمر حجيرة.
وبحسب ما ذكرته مصادرنا، فإن مقربين من أحمد الجيلالي على اطلاع بخطوته المقبلة، كما أنهم على اطلاع على سعيه نحو الظفر أيضا برئاسة جماعة رأس الماء.
هذا المسعى إن تحقق يبدو أنه لن يلقى القبول الكافي لدى حزب الاستقلال بزايو، حيث أن المدينة تشكل المعقل التاريخي للحزب بإقليم الناظور، وهذا ما يجعل منتسبي “الميزان” في هذه المدينة ومحيطها يتوقون نحو ترشيح أحد منخرطي الحزب منهم بهدف استمرار قوة “الاستقلال” محليا.
جدير بالذكر أن أحمد الجيلالي يعتبر عضوا داخل مجلس الجهة عن حزب الاستقلال منذ انتخابات 2021، وقد ظفر بتزكية الحزب بعدما كانت قريبة من رئيس جماعة أولاد ستوت، سعيد التومي.
ويؤاخذ المهتمون بالشأن المحلي على الجيلالي أن وجوده داخل مجلس الجهة لم ينعكس بالإيجاب على الجماعات التي حقق فيها أصوات مهمة، وهي جماعات؛ زايو ورأس الماء وأولاد ستوت.







