بسم الله الرحمن الرحيم.
طرفة تربوية : المتنبي و ميسي و رونالدو ” الجزء الأول ” بقلم : الأستاذ الحسين أقليد .
يبدو أن عنوان طرفتي التربوية غريب كغرابة أطواري النفسية اليوم بعد أن استسلمتُ لسلطان الهذيان الذي يملي علي ما أكتبه، مطيعا لجبروته و سطوته كأنني عَبْدٌ تابع لسيده ، لا أقوى على التمرد عليه أو عصيان أوامره ، فلا ينبغي أن يؤاخذني أحدكم – يا سادتي الكرام – عن شطحاتي التي قد أمرق فيها عن جادة الصواب كاختياري هذا العنوان الغريب لهذه الطرفة التربوية ؛ فما الذي يجمع بين المتنبي الشاعر العباسي و لاعبي كرة القدم في وقتنا الحاضر؟ أهو بداية خرف أستاذ على مشارف التقاعد و التشطيب على اسمه من سلك الشغيلة التعليمية ؟ فما أقسى على القلب أن يقرأ الأستاذ هذا الفعل ” يشطب عليك ” غير اللائق بمدرس أفنى زهرة عمره في خدمة أنبل و أعظم مهنة ، و قد كنتُ دائما أدعو إلى إرفاق إشعار المدرسين بتقاعدهم بشهادة تقديرية له تنوه بعمله و تفانيه في خدمة المنظومة التربوية .
إذن ، فكيف نبدد غرابة هذا العنوان و نزيل الغموض الذي يكتنفه ؟ لأجل تحقيق هذه الأمنية ، و الوصول إلى هذه البغية أقول لكم من باب الالتماس و ليس من باب الإلزام و الاستعلاء : اسمعوا و عوا .
في الجذع المشترك الأدبي ، في مادة اللغة العربية أختير نص شعري لأبي الطيب المتنبي في غرض المدح ، مطلعه : أين أزمعتَ أيهذا الهُمَامُ ** نَحْنُ نَبْتُ الرُّبَى و أنتَ الغَمامُ – يتبع – و السلام ختام .







