زايو سيتي:
أكد الناشط الأمازيغي والمنسق الوطني لحركة “أكراو” من أجل الأمازيغية ورئيس لجنة الأمازيغية بحزب الأصالة والمعاصرة، أنّ التحرك الذي قام به بمعية شخصيات عامة بارزة في المجال الأمازيغي، سياسيون وأكاديميون ونشطاء ثقافيون، ضد اليوتوبر إلياس المالكين لم يكن ضد الشخص نفسه، بل هو تحرّكٌ للفعل المرتكب بشأن بثّه لمحتويات تتضمن “سبّاً وقذفاً وتحريضاً على الكراهية والتمييز والعنصرية”، على وسائل التواصل الإجتماعي، والتي أثارت غضباً واسعاً بين النشطاء الأمازيغ في المغرب.
وأوضح منسق حركة “أكراو” من أجل الأمازيغية في تصريح خصّ به “زايو سيتي”، عقب الشكاية التي تقدّم بها رفقة 15 من الشخصيات البارزة في المجال الأمازيغي، أنّ انتشار مثل هذه الخطابات التي وصفها بالعنصرية في وسائل التواصل الاجتماعي “تهدد التماسك الإجتماعي وتمس بمكانة المغرب الدولية كبلد منفتح ومتسامح”.
وأضاف الناشط الأمازيغي، “أنه لن يقبل مثل هذه الخطابات العنصرية، والشكاية التي تقدّم بها ضد اليوتوبر المالكي لا يسعى من خلالها إلى جعل هذا الأخير “كبش فداء”، وإنّما إثارة الإنتباه إلى كبح انتشار مثل هذه الخطابات التي وصفها بــ”المُتطرفة” في وسائل التواصل الإجتماعي، وفق تعبيره.
وأشار بوهدوز إلى أنّ “تحركهم جاء لحماية الشباب من تأثيرات هذه الخطابات العنصرية، نظراً للشعبية الواسعة التي يتمتع بها المالكي بين فئات الشباب على مواقع التواصل الاجتماعي. وأكد أنه تلقى اتصالاً من عائلة المالكي والتي أكدت أنّ هذا الأخير أبدى استعداده لتقديم اعتذار رسمي عن تصريحاته”، وذكر أنّ أي تنازل من قبلهم سيكون مشروطاً بالتزام المالكي بتقديم اعتذار مكتوب وضمان عدم تكرار مثل هذه التصرفات مستقبلاً.
ووفقاً لبوهدوز، فإن المشاورات جارية مع المحامي وباقي الأطراف المعنية لتحديد الخطوات المقبلة، مُعبراً عن أهمية الدفع نحو إصدار تشريعات زجرية تجرم العنصرية وتنبذ الكراهية، بالتعاون مع جهات حقوقية وسياسية، مضيفا في السياق ذاته أنّ المغرب بحاجة إلى قوانين تعزز الديمقراطية وتحمي التعايش السلمي بين مكوناته المختلفة.



السلام عليكم عاد ازول