زايو سيتي
انتشر تدخين “السجائر الإلكترونية”، أخيرا، بين طلبة مدارس في صفوف تعليمية مختلفة، داخل أسوار المؤسسات التعليمية أو خارجها بمدينة زايو، ما دفع المواطنيت إلى المطالبة بضرورة تشديد الرقابة على التلاميذ، وتفتيش حقائبهم، لمنع هذه العادة السيئة بينهم.
وباتَ لافتا قيام تلميذ أو مجموعة من التلاميذ بمحيط المؤسسات التعليمية بزايو بتعاطي هذا النوع من السيجارة، حتى أن بعضهم لا يخجل بتاتا من نظرات الناس إليه، في تطبيع تام مع هذه السلوكات الخطيرة على الكبار كما الصغار.
وعاينَ مواطنون بالحي الجديد، بحر الأسبوع الجاري، قيام عدد من الشبان بمطاردة فتاتين تدرسان بالثانوية الإعدادية “صبرة” كانتا تتعاطيان السيجارة الإلكترونية، حيث استنكروا رغم صغر سنهم هذا السلوك الغريب.
تنامي تعاطي السيجارة الإلكترونية رغم تحذيرات الأطباء حول مخاطرها الصحية يستدعي تدخل الأسر أولا، عن طريق مراقبة حقائب أبنائهم بشكل يومي، ومراقبة ملابسهم، قبل المغادرة للدراسة وبعد العودة.
ومن المهم قيام الأطر التربوية داخل المؤسسات التعليمية بالتحسيس أولا بخطورة هذا السلوك ثم القيام بالرقابة اللازمة لثني التلاميذ على المضي قدما في التعاطي لهذه السيجارة وغيرها من أنواع المخدرات.








