زايوسيتي
يشهد قطاع سيارات الأجرة الكبيرة بمدينة زايو ركودا كبيرا يُنذر بإفلاس أصحاب هذه السيارات، خاصة في ظل وجود بدائل أخرى يلجأ إليها الزبائن، ومنها حافلات النقل بين المدن وحافلات النقل الحضري التابعة لشركة “ڤكتاليا”.
ما يعانيه قطاع سيارات الأجرة الكبيرة بزايو دفعنا للبحث في بعض أسباب هذا الركود، لنقف عند نقطة مهمة، تتعلق بـ”محدودية نقط الانطلاق المؤدية إلى مدن وجماعات الجوار”.
وتكتفي “طاكسيات”زايو بالانطلاق نحو ثلاث محطات فقط، هي: الناظور، بركان بشكل أساسي، وفي أحيان نادرة صوب سلوان وأكليم، في حين كان بالإمكان العمل على فتح خطوط صوب أكثر من هذه الوجهات المذكورة.
فأمامَ ما يعانيه القطاع كان حريا بالقيمين على شؤون سيارات الأجرة فتح خطوط صوب رأس الماء مثلا، والشويحية، وأركمان، وتاوريرت والعروي… وكل هذه وجهات من الممكن أن توسع نطاق الخيارات بالنسبة لأرباب “الطاكسيات”.
وسبق أن تم فتح خطوط جديدة تربط زايو بوجهات أخرى، غير أن صبر أرباب سيارات الأجرة ينفذ بسرعة حين لا يجدون إقبالا على هذه الخطوط، في حين من الأجدر الصبر قليلا حتى تعتاد الناس على الخط الجديد فتشرع في اتخاذه.
ويؤدي عدم وجود خطوط موسعة إلى عزلة مدينة زايو، فمثلا ساكنة رأس الماء تضطر للذهاب صوب بركان أو الناظور أو القرية لقضاء أغراضها على القدوم لزايو، في حين هناك ارتباط وثيق لساكنة رأس الماء مع زايو، وهذا غير مُستغَل.
إن المواصلات تعتبر آلية مهمة لفك العزلة عن أي تجمع بشري ولو كان صغيرا، فما بالك بمدينة يفوق تعداد سكانها 40 ألف نسمة، لذلك من المهم العمل على تطوير القطاع وعدم الاكتفاء بالخطوط الكلاسيكية.









كان بالأحرى الابقاء على مقر دائرة لوطا بمركز زايو .بعدها يمكن التفكير في خطوط أخرى. زايو اهملت ولم يعد يسمع بها احد.
انا اصلا امقت هذه السيارات مقتا شديدا. ليس الكل.بل بعضهم لديهم سيارات قديمة. الغبار.الرواءح.ولا تصلخ لنقل البشر.