سلوى أخنوش تثير رواد التواصل الاجتماعي في المغرب فمن تكون؟

آخر تحديث : الثلاثاء 14 سبتمبر 2021 - 10:43 صباحًا
2021 09 12
2021 09 14

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورا لسلوى الإدريسي، زوجة عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، بإطلالة أنيقة ولوك مختلف وهي تدلي بورقة التصويت داخل مركز الاقتراع رفقة زوجها بمدينة أكادير.

ونالت الصور إعجاب وتعاليق كثيرة من طرف رواد صفحات فيسبوك وانستغرام معبرين عن إعجابهم بالحلة التي ظهرت بها، خصوصا وأنها غيرت “اللوك” الذي اعتادت أن تظهر به.

وبعد فوز حزب التجمع الوطني للأحرار كمتصدر للانتخابات في المغرب، عاد رواد التواصل وتداولو صورا وتعاليق تتحدث عن سلوى أخنوش وعن سيرتها الذاتية..

فمن تكون سلوى أخنوش؟

سلوى إدريسي أخنوش سيدة أعمال مغربية مؤسسة ومديرة مجموعة أكسال.

ورثت سلوى ثروة عن جدها الحاج أحمد بن لفقيه، وهو رجل أعمال مغربي ممن كانوا يهيمنون على تجارة أتاي في عقد 1960. تملك مجموعة أكسال حوالي 50% من مول المغرب أكبر مركز للتسوق في أفريقيا، وقد بني بكلفة فاقت 240 مليون دولار أمريكي عام 2007 تملك مجموعة أكسال امتياز حصري لعدة علامات تجارية عالمية في المغرب، منها “زارا، بانانا ريبابلك، بول آند بر وغاب”.

و سلوى هي حفيدة أحد أكبر تجار الشاي في المغرب، وهو الحاج حماد الفكه، الذي اكتسب شهرةً خلال القرن الماضي، من خلال شركات تجارية مشتركة مع عائلة راجي حسن.

تزوجت سلوى الادريسي من ابن بلدتها رجل الأعمال عزيز أخنوش، إبن المقاوم الحاج أحمد أخنوش، الذي يشغل منذ عام 2007 منصب وزير الفلاحة والصيد البحري، وهو كبير الإداريين التنفيذيين لمجموعة «أكوا»، لتوزيع المنتجات النفطية، وهو اليوم رئيس الحزب الفائز في الاستحقاقات الانتخابية ليوم 8 شتنبر 2021، ورئيس الحكومة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.