مركز التلقيح بمعمل السكر: أوردها سعد وهو مشتمل ما هكذا يا سعد تورد الإبل. من تحت الحر وأشعة الشمس الحارقة وأشواك تملأ كل جوانب المركز الذي خصص للتلقيح بمعمل السكر وانعدام أدنى شروط استقبال آدميين ولا أدنى حركة توحي بالانخراط الفعال في برنامج وطني تعبأت له الدولة لحماية الإنسان من آفات الوباء وأصدرت أوامر سامية لاحتضان المواطن في عز وكرامة واستقباله في احسن الظروف وتوفير له كل وسائل الراحة فما الذي حدث بهذا المركز فلا ظل ظليل ولا كراسي تخفف على المرء مرارة الانتظار باستثناء الجانب البشري الذي يبذل كل الجهود لامتصاص غضب الناس بالابتسامة والخدمة المتميزة ومن هنا نقدم خالص الشكر لرجال الأمن والقوات المساعدة وكل الأطر المتواجدة هناك التي كانت تعيد للمواطنين الطمأنينة بأنهم فعلا مواطنون يستحقون كل عناية لائقة مشرفة ومعاملة تحفظ لهم كرامتهم وشرف انتمائهم لوطن غيور على أبنائه. فمن المسؤول يا ترى عن هذا الاهمال والاستهتار بحقوق المواطن؟؟؟؟؟؟.