حديثنا عن العامل الموسمي الذي راح ضحية و إهمال المقاولة التي لا توفر للعامل الموسمي أدنى وسائل الوقاية ، كل سنة نسمع عن حوادث مختلفة يتعرض لها شباب المدينة الذي أنهكته البطالة دون رد فعل من الجهات المختصة عل من يهمه الأمر التدخل من أجل وضع حد لهاذه المقاولة المستهترة بأرواح شباب المدينة