توقيع اتفاقية شراكة بين جمعيتين بوجدة لتمويل أعمال خيرية بـ3 ملايين درهم

آخر تحديث : الإثنين 19 أبريل 2021 - 6:27 مساءً
2021 04 19
2021 04 19

شهد مقر مؤسسة “الحياة” بوجدة، عصر أمس الأحد 18 أبريل 2021، توقيع اتفاقية شراكة بين جمعية مؤسسة “الحياة”، وجمعية “تماسك”، وذلك في أفق تمويل أعمال خيرية واجتماعية وصحية بقيمة 3 ملايين درهم.

وقام بتوقيع الاتفاقية كل من عبد القادر حضوري، الرئيس الجديد لمؤسسة “الحياة للأعمال الخيرية”، ومحمد هوار رئيس جمعية “وجدة تماسك”، بحضور الرئيس المؤسس لمؤسسة “الحياة” هشام الصغير، وأعضاء الجمعية من أطباء وأطر وشخصيات من أعيان المدينة، حيث أبرز الصغير، في تصريح للصحافة، أن الهدف من هذه الشراكة يتمثل بالأساس في تأسيس تعاون بين الجمعيتين في المجال الاجتماعي والصحي بإقليم وجدة، مؤكدا عزم مؤسسته الخيرية على وضع كل إمكانياتها اللوجستيكية والبشرية رهن إشارة جمعية “تماسك”، بما فيها مستشفى “مركز الحياة”.

وأشار الصغير، في تصريحه، إلى أن ثمرة هذا الاتفاق والتعاون الخيري ستتجلى في هذا الشهر الفضيل، مفصحا عن الغلاف المالي الذي سيخصص لهذه المبادرة الإنسانية، والمتمثل في 3 ملايين درهم، وذلك لمواجهة الظرفية الصعبة التي فرضتها جائحة كورونا، خاصة بإقليم وجدة، معربا عن أمنيته في أن تساهم هذه الاتفاقية في مد يد العون للمحتاجين بالإقليم، والتخفيف عنهم جراء الأزمة الحالية.

ودعا ذات المتحدث جميع المحسنين إلى “إنشاء تكتلات في المجال الخيري، على غرار التكتلات في المجال الاقتصادي والمالي”، مؤكدا أن “مؤسسة الحياة تقوم بعدة أعمال خيرية على طول السنة، في السر والعلن وليس من باب الرياء”، وموجها الشكر لـ”جميع أعضاء المؤسسة، من أطباء وأطر، والذين يشتغلون في صمت وخفاء”، حسب تعبيره.

بدوره، أبرز محمد هوار، رئيس جمعية “وجدة تماسك”، أن الاتفاقية التي تم التوقيع عليها “هدفها توحيد الهدف والرؤيا مع مؤسسة الحياة”، معتبرا “توحيد الصفوف في العمل الخيري، يخدم شريحة واسعة من الفقراء والمحتاجين بإقليم وجدة”، ومبينا أن “المرحلة الأولى من اتفاقية التعاون مع مؤسسة الحياة، ستهم الأعمال الاجتماعية وقافلة طبية”، ومفصحا على برنامج سيسطر قريبا، يضم أعمالا ومبادرات في المجال الاجتماعي والصحي، يشمل المنطقة الشرقية للتخفيف على الساكنة، من وقع الأزمة الاقتصادية الناجمة عن جائحة فيروس كورونا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.