قصة اختلط فيها العشق بالانتقام..شاب يسقط أستاذة متزوجة بالسحر والشعوذة

آخر تحديث : السبت 6 مارس 2021 - 11:24 صباحًا
2021 03 05
2021 03 06

قضت المحكمة الابتدائية بالجديدة بمتابعة شاب يبلغ من العمر 22 سنة، بتهمة النصب والاحتيال، في قضية مثيرة اختلط فيها الانتقام بالتضحية والعشق، ضحيتها أستاذة تبلغ من العمر 53 سنة.

فقد أوقف المتهم بعد شكاية من الضحية، إثر علاقة غرامية بينهما استمرت أربع سنوات، نتج عنها تشتيت أسرة الأستاذة وإفلاسها، إذ لم تستفق إلا بعد أن فقدت الكثير.

وحسب مصادر يومية “الصباح” المغربية، أن الضحية اضطرت إلى التطليق من زوجها، من أجل عشيقها، بل وأكثر من ذلك أنهما كانا يملكان منزلا مشتركا، فاضطرا لبيعه لتصفية الأموال المشتركة بين الزوجين، حتى تنفرد بقصة العشيق المثيرة.

ابتدأت العلاقة، بين العشيق والأستاذة، منذ أواخر سنة 2016، إذ كان صديقا لابنها، وكان المتهم بين الفينة والأخرى يزور منزل الضحية حتى توطدت العلاقة، لتتحول أنظاره بعد ذلك من صديقه، إلى الأم، وما لبثت أن تطورت العلاقة عبر الرسائل والمكالمات الهاتفية.

هكذا، وانغمست الأستاذة في العشق، ليدفعها صديق ابنها إلى التطليق من زوجها، لتنهي سنوات من الزواج، فحصلت على التطليق وعلى نصيبها من المنزل، بعد بيعه بثمن أقل من قيمته الحقيقة، بسبب استعجالها.

ومنذ تطليقها سنة 2018، انفردت الضحية بعشيقها، الذي تكبره بحوالي 30 سنة، واقتنت شقة، كانت تؤويهما كالمتزوجين، في انتظار لتوثيق زواجهما مع مرور الوقت، سيما أن أبناءها كانوا يرفضون هذه العلاقة من أساسها.

ولم تفطن الأستاذة إلى ما سقطت فيه إلا بعد سنتين من طلاقها، حيث اكتشفت تغير سلوكيات عشيقها، وكذا وكثرة علاقاته الغرامية، رغم سخائها، خصوصا أنه عاطل عن العمل.

قبل أن أيقظتها صديقتها من غفوتها وأفهمتها أن الجاني سلب عقلها بالشعوذة وأعمال السحر، وهذا ما نتج عنه وضع شكاية لدى وكيل الملك بينت فيها الضحية تصريحاتها، مؤكدة أنها سقطت في فخ المتهم بواسطة استعماله الشعوذة، وأنها شتتت أسرتها وافترقت مع والد أبنائها، وذلك دون عي منها، بل الأكثر من ذلك أنها ضيعت أموالها، باقتناء شقة باسم العشيق المتهم، مدلية بمجموعة من الوثائق والسندات تؤكد ذلك.

وبناء على ذلك، أوقف المتهم للبحث معه، قبل وضعه رهن الحراسة النظرية، بتهمة النصب، ثم إحالته على وكيل الملك الذي عرضه بدوره على قاضي التحقيق، في حالة اعتقال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.