تحياتي لكل من سي مصطفى وسي الشاوش عن تحمل أعباء ملف المطرودين من الجزائر إبان المسيرة السوداء . كما أؤكد أن ليس ترحيلا بل طردا تعسفيا للمغاربة من أرض الجزائر أثناء حكم هواري بومدين سنة 1975 . ونضيف على ذلك هناك من تحمل مسؤولية هذا الملف وأذكر بالأخص المرحوم محمد الهرواشي الذي وفته المنية منذ أقل من شهرين بسبب كوفيد19 ، وكذا نورالدين الداودي بعد تخليه عن الميدان لضروف خاصة .
كما أوضح للرأي العام أن المطرودين آن ذاك قد تلقوا الصدر الرحب من الحكومة المغربية وبعطف المغفور له الحسن الثاني ، قد استفادوا بشكل مباشر من مناصب شغل على حسب المستويات الدراسية ، ومن كان أمي قد أصبح عون أو غيره بأجر محترم ، ناهيك عن الشقق والبقع الأرضية و …
لكن يبقى الحق الذي كانوا يدافعون عليه هي إسترجاع ممتلكاتهم المنهوبة من طرف الجيش الجزائري