ماذا تنتظر وزارة الصحة قبل إحداث مستشفى ميداني بوجدة لمواجهة كابوس كورونا؟

آخر تحديث : السبت 31 أكتوبر 2020 - 2:30 مساءً
2020 10 30
2020 10 31

في الحقيقة وضع الجهة الشرقية بشكل عام وعمالة وجدة أنجاد، لم يعد مطمئن بالمرة، بالنظر للوتيرة السريعة التي ينتشر بها مرض كوفيد 19، الذي يسببه فيروس كورونا المستجد، حيث أضحت عمالة الثانية على المستوى الوطني من حيث عدد الحالات اليومية المسجلة بعد الدرالبيضاء، حيث تجاوزت الحالات في الأيام الـ7 الماضية 1600 حالة!

تسارع يقابله صمت مطبق من جانب وزارة الصحة، التي لم تكشف عن أي إجراء لمواكبة هذه الحالة التي تنذر بالأسوأ.

فلا هي أعلنت عن تدابير وإجراءات لدعم العرض الصحي الموجه لمرضى كوفيد، ولا هي بدأت إجراءات وتدابير تشييد مستشفى ميداني كفيل بامتصاص الضغط المتزايد على المستشفى الجامعي محمد السادس، والمركز الجهوي الاستشفائي الفارابي.

كل الأخبار المستقاة من الكوادر الطبية تبدي مخاوف شديدة حيال الوضع، وتؤكد بأن القادم أسوأ خاصة مع إنخفاض درجات الحرارة في المدينة.

إن هذا الصمت المطبق الذي تواجه به وزارة الصحة الوضع الوبائي المتطور بشكل كبير في المدينة والعمالة ينم على استهتار كبير بصحة المواطنين في هذه المنطقة، فالواقع يقول بأن الوزارة كان عليها حسب العديد من المتابعين سن إجراءات إستعجالية في العمالة.

بل حتى وزير الصحة الذي وجه له برلمانيو المدينة عدة أسئلة ينبهون فيها إلى الوضع المأزوم في المدينة لم يحرك ساكنا تجاه هذا الوضع، وينتظر تكرار السيناريوهات التي عاشتها العديد من المدن.

إفادات العديد من الأطباء تؤكد بأن أقسام الانعاش وصلت أو ستصل في غضون أيام إلى استنفاذ جميع طاقاتها، وهو ما يعني أن أي زيادة على الطاقة الاستيعابية لا تعني في الحقيقة سوى سيناريو واحد وهو الموت، وقد لاحظ الجميع كيف أن أعداد الموتى في ارتفاع متزايد، حيث سجلت وجدة وحدها اليوم 9 وفيات بسبب المرض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.