من جديد تاوريرت تفقد شابين.. وسخط كبير يعم مواقع التواصل الاجتماعي

آخر تحديث : الخميس 17 سبتمبر 2020 - 6:24 مساءً
2020 09 16
2020 09 17

تزامنا مع الذكرى المؤلمة التي عاشتها مدينة تاوريرت منتصف شهر شتنبر من السنة الماضية بفقدان ما لايقل عن عشرة شباب في عرض بحر وهران الجزائرية كانوا يعتزمون الهجرة الى الضفة الأوروبية، ثم اختفاء بعد ذلك شباب اخرون لم يظهر لهم اثر لحد الان.

اهتزت من جديد ساكنة تاوريرت وفي منتصف نفس الشهر (شتنبر) من هذه السنة على وقع خبر فقدان شابين بعد أن لفظهما بحر مولاي بوسلهام منذ يومين كانا بدورهما رفقة شباب اخرين ينوون الهجرة الى “الفردوس المفقود”.

الحادثة التي أعادت الى الاذهان الحوادث المماثلة التي اودت بحياة عشرات من شباب مدينة تاوريرت خلال السنوات الاخيرة أثارت تساؤلات كثيرة وسط متتبعي الشأن المحلي الذين أطلقوا هاشتاغ “انقذوا الشباب من الموت ، وفرو لينا فين نخدمو”.

وعزت ذات المصادر سبب كل هذه الفواجع ومغامرات شباب المدينة عبر امتطاء قوارب الموت املا في الوصول الى أوروبا الى الفقر والبطالة المنتشران بالمدينة بسبب غياب مصادر الرزق، وانعدام التنمية وفشل المسؤولين في توفير فرص الشغل.

وحمّل الغاضبون المسؤولية للمنتخبين ولباقي الجهات المسؤولة داخل الإقليم بسبب ما اسموه “تقاعسها في استقطاب المشاريع التنموية القادرة على اخراج المدينة وساكنتها من دوامة الفقر التي تعيشها”.

وعبر عدد من الواقفين وراء الهشتاغ عن أملهم في تدخل الجهات المسؤولة لإعطاء الاهمية القصوى لتشغيل الشباب بدل نهج ما اعتبروه “سياسة الاذان الصماء” التي ستدفع بمزيد من الشباب الى المخاطرة بحياتهم عبر قوارب الموت وتكرار نفس المآسي.

سعيد حجي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.