“عين على زايو”.. شارع سيدي عثمان.. أطول وأقدم وتأهيل غائب

آخر تحديث : الثلاثاء 8 سبتمبر 2020 - 11:14 صباحًا
2020 09 05
2020 09 08

في إطار سلسلة برامجها المصورة، تقدم لكم زايوسيتي.نت برنامجا جديدا تحت اسم “عين على زايو”، وفيه يتم التطرق لمختلف القضايا والأمور المرتبطة بالشأن المحلي.

حلقة اليوم، وهي الحلقة الأولى، اخترنا الحديث فيها عن أقدم وأطول شارع بزايو، شارع سيدي عثمان، والذي تغيب فيه مواصفات شارع بالمعنى الحديث، إسوة بباقي محاور المدينة، رغم أنه شارع محوري يقسم زايو لشطرين.

من خلال البرنامج نطلع على الأماكن الحيوية بالشارع، والتي تجمع بين ما هو تاريخي، مثل عدد من المساكن والمباني الإسبانية، وما هو حديث يرتبط بالحياة اليومية للمواطن، مثل مقر جماعة زايو ومدرسة عبد الكريم الخطابي والحديقة الأندلسية.

وقد تمت الإشارة إلى مكامن الاختلال والخروقات بهذا الشارع، والتي تتعلق بنسبة كبيرة بالاحتلال غير القانوني للرصيف. كما تمت الإشارة إلى مجموعة من المقترحات التي ترمي إلى تأهيل الشارع ليكون قلبا نابضا لزايو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقاتتعليقان

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حسب موظف المجلس البلدي الموقر السيد نورالدين النهاري فشارع سيدي عثمان ينتمي اداريا إلى جماعة أولاد الداود و مقابر سيدي عثمان تنتمي ترابيا إلى نفس الجماعة….و يعتمد في طرحه هذا على ان الكثير من أبناء شارع سيدي عثمان لا يزالون يستخرجون عقود ازديادهم من جماعة أولاد الداود

  • السلام عليكم ورحمة اللة وبركاته.
    سوء التسيير وسوء تدبير الموارد ، مع الأسف وكل الأسف المجلس البلدي لزايو أخلف الموعد في كل المناسبات ، و كأن منتخبينا ينتقمون من زايو و ساكنتها .
    و أنا أشاهد هذا الشريط إنتابني شعور بأن زايو بقيت على حالها لما يزيد عن 40 سنة .
    أحس بالخجل عند مروري ببعض مدن الجهة الشرقية وما آلت إليه بنياتها التحتية جرسيف ، تاوريرت على سبيل المثال لا الحصر .
    من هذا المنبر أعاتب أعضاء المجلس البلدي على هذه الإستكانة وعلى هذا الخنوع والكسل ، لمدة 40 سنة وما ينيف ، هذا المجلس لم يكن في مستوى تطلعات الساكنة و آنتظاراتها .
    كما لا يفوتني أن أرمي باللوم على الساكنة نفسها ، لأنه لا يعقل أن نجدد الثقة في أشخاص و في مجلس تعود على خذلاننا على ما السنين .
    شكرا زايو سيتي ، شكرا سعيد .