عاجل..أمزازي يخيّر التلاميذ بين الحضور والتعليم عن بعد ويؤجل “الجهوي”

آخر تحديث : الأحد 23 أغسطس 2020 - 8:34 مساءً
2020 08 22
2020 08 23

زايو سيتي -الرباط

أعلنت وزارة التربية الوطنية أنها قررت اعتماد “التعليم عن بعد” كصيغة تربوية في بداية الموسم الدراسي 2020ـ2021، وذلك في سياق التدابير الاحترازية الرامية إلى الحد من تفشي “وباء كورونا”، وفي إطار مقاربة استباقية، حيث بلورت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي مخططا متكاملا لتدبير الموسم، يتم تنزيله وفق تطور الحالة الوبائية بالمغرب، حيث سيتم توفير التعليم الحضوري للمتعلمين الذين سيعبر اولياء أمورهم عن اختيار ذلك.

وذكرت الوزارة، ضمن بلاغ مساء اليوم السبت، أنه نظرا للوضعية الوبائية المقلقة، والتي تتسم بارتفاع كبير في عدد الحالات الإيجابية وفي عدد الأشخاص في وضعية حرجة وعدد الوفيات، تنهي إلى علم كافة التلاميذ ونساء ورجال التربية والتكوين والأسر أنها قررت اعتماد “التعليم عن بعد” كصيغة تربوية في بداية الموسم الدراسي الذي سينطلق في 7 شتنبر بالنسبة لجميع الأسلاك والمستويات، بكافة المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية ومدارس البعثات الأجنبية، مع توفير “تعليم حضوري” بالنسبة للمتعلمين الذين سيعبر أولياء أمورهم عن اختيار هذه الصيغة، على أن يتم وضع آلية تمكن الأسر الراغبة في ذلك من التعبير عن هذا الاختيار.

“حفاظا على صحة وسلامة هؤلاء التلاميذ والأطر التربوية والإدارية، ستقوم الوزارة بتوفير الظروف الملائمة من خلال تطبيق بروتوكول صحي صارم، يراعي احترام التدابير الوقائية والاحترازية التي وضعتها السلطات الصحية، ولاسيما إلزامية وضع الكمامات انطلاقا من السنة الخامسة ابتدائي فما فوق، وغسل وتطهير اليدين بشكل منتظم، وكذا احترام مسافة التباعد الجسدي من خلال تقليص عدد التلاميذ داخل الأقسام الدراسية، والتعقيم المستمر لمختلف مرافق المؤسسات التعليمية”؛ تزيد الوزارة.

كما أردف المصدر أنه يمكن في أي محطة من الموسم الدراسي 2021-2020، وفق تطور الوضعية الوبائية في المملكة والتغيرات التي قد تطرأ عليها مستقبلا، تكييف الصيغة التربوية المعتمدة على المستوى المحلي أو الإقليمي أو الجهوي؛ بتنسيق مع السلطات المحلية والصحية.

وقال البلاغ إن وزارة التربية ستعمل، في الأيام القليلة القادمة، على إطلاع الأسرة التعليمية والمتعلمين، وأمهاتهم وآبائهم، وكذا عموم المواطنات والمواطنين على تفاصيل العمليات المتعلقة بتدبير الموسم الدراسي 2021-2020 في ظل هذه الوضعية الاستثنائية، وأردفت: “بخصوص الامتحان الجهوي الموحد للسنة أولى بكالوريا، واعتبارا لما سبق، فقد تقرر تأجيله إلى وقت لاحق”.

“تدعو الوزارة الأطر التربوية والإدارية والأسر والشركاء الاجتماعيين، وجميع فعاليات المجتمع، إلى الانخراط بشكل فعال في جميع الإجراءات التي سيتم اتخاذها وذلك من أجل إنجاح تنزيلها وضمان حق كافة المتعلمين في التحصيل الدراسي”، يورد البلاغ نفسه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقاتتعليقان

  • حول الدراسة عن بعد أو عن قرب ،ولكي تتهرب وزارة التربية الوطنية من المسؤولية ، فلم تستطيع إتخاذ قرار صائب في ظل انتشار جائحة كرونا، لجأت إلى رمي الكرة في معترك الآباء ، لتدبير مصلحة أبنائهم في اختيار طريقة دراستهم. وهذا تملص من المسؤولية من طرف الوزارة المعنية ،يعني لجأت (لكل واحد إدير لي بغا مع ولدو )!!!؟؟.
    السؤال المطروح . دبا التلميذ إلى بدا الدراسة عن بعد ، او شاف
    داك الشي ما نفعوش و بغا يرجع للقسم للدراسة عن قرب، شنو إدير !!؟؟ .و مشكيلا بغا احاطنا فيها السي امزازي!!؟؟ .
    كان على الوزارة أن تقرر و بكل مسؤولية الدراسة عن بعد أو الدراسة عن قرب.دون الرجوع للآباء.

  • وقفو كلشي وستناو حتى يلقاو الاوروبيين اللقاح وانتم باراكا عليكوم عير الدوران غي الشوارع وقمع الشعب بدعوى الخوف من انتشار الوباء ففي جل دول العالم ورغم انتشار الفيروس فكل مرافق الحياة تشتغل من مدارس ومطاعم مقاهي حتى المساجد مفتوحة وتقام فيها صلاة الجمعة اما في المغرب سدو كلشي وزيدو خيطو الكمامات باش تسدو افواه الشعب المقهور