“الأصالة والمعاصرة بزايو والرهان الانتخابي القادم” موضوع حلقة “ألو زايوسيتي” مع رشيد بوهدوز

آخر تحديث : الخميس 30 يوليو 2020 - 12:03 صباحًا
2020 07 28
2020 07 30

سيكون متابعو موقع زايوسيتي.نت، مساء يوم غد الأربعاء، ابتداء من الساعة العاشرة، على موعد مع حلقة جديدة من برنامج “ألو زايوسيتي”، الذي يستضيف فيه موقعكم ضيوفا من مجالات عدة لمناقشة مواضيع مختلفة.

حلقة اليوم من البرنامج المباشر اختير لها موضوع: “حزب الأصالة والمعاصرة بزايو والرهان الانتخابي القادم”، وخلاله ستتم استضافة الناشط رشيد بوهدوز، عضو المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة وأحد مؤسسي حزب “البام” بزايو، للتحدث في هذا الموضوع.

للتفاعل مع البرنامج أو طرح أسئلة حول الموضوع، يرجى الاتصال مباشرة بالرقمين الهاتفيين التاليين: 0536338102/0668262248، أو بعث رسالة صوتية أو نصية عبر تطبيق واتساب للرقم التالي: 00212668262248

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات5 تعليقات

  • احزاب العقار والتهريب والمخدرات …احزاب اصحاب الشكارة .. اكبر جريمة ارتكبتها الاحزاب المغربية استقطاب هؤلاء بدل الكفاءات التي تدرجت داخل الحزب وتشبعت بافكاره وتوجهاته ورسمت مسارا يعتبر ميثاقا امام الشعب لكن ما يحدث داخل الاحزاب المغربية درس حقيقي للدول الدمقراطية بان الفساد الحزبي لا ينتج حكومة وانما ينتج جلادين

  • لا اثق في اي حزب مغربي كلهم أصحاب مصالحهم
    حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم

  • بالتوفيق الصديق العزيز يبا، ايوز دامقران

  • عجيب امر هاذ الناس الناس ما لقات حتى باش تشري اغراض المدرسة وهؤلاء تفكيرهم البخيس في المصالح الشخصية
    اين انتم يااحزاب من العالقين في الثغر المحتل مليلية من ابناء زايو وضواحيه
    اين امين الحزب هذا الرجل لو تفوه بكلمة واحدة في البرلمان او للصحافة لقلنا هذا الحزب حقا في خدمة المواطن اين انتم من الجالية التي تخليتم عنها تماما وليس حزبكم وحده وانما جميع الاحزاب بدون استثناء اذا مصالحكم جعلتموها من اولوياتكم لا حزبكم ولا غيره ولا الذي سياتي بعده في استطاعه ان يقود السفينة الى شاطئ الامان حزب واحد هو المتحكم في شان البلادفهم يالفاهم …….

  • صراحتا لم يعد لدينا تقة في الاحزاب السياسية