وردت في هذا المقال مجموعة من التبريرات ، أود أن أعلق عليها :

1. تمكن من حماية المواطن – هذا التبرير لا يقنعني . دائماً نفس الأسطوانة .

2. ومن أجل إدماج وظائف جديدة من جهة أخرى، – ها المعقول . قولوا هذا من البداية. تقصدون وظائف الشغل و ما تدره من مداخيل وليس الوظائف التي ستقدمها هذه الوثيقة الجديدة

3. الجيل الجديد للبطاقة الوطنية للتعريف الإلكتروني يهدف إلى الاستجابة لتطلعات المواطنين: دائماً الإيهام بأن البطاقة الجديدة أحسن من القديمة. بالنسبة لي لم ألمس هذا التحسن. وعدونا بالإستغناء عن عقد الإزدياد و شهادة السكنى و و. لكن الواقع يكذب هذا كله .

4. وخلص إلى أن بطاقات التعريف الإلكترونية الحالية ستبقى سارية المفعول، ولن تلزم أي مواطن من تغييرها – نتمنى ذلك. لأنه حسب علمي تم إجبار المواطنين في السابق على تجديد البطاقة رغم أن القديمة كانت صالحة .