نحن نثمن كل عمل جاد وهادف يخدم مصالح الساكنة المحلية وطمأنينتها ، لكن بصفتي واحد من أبناء زايو والغيور على مدينته التمس النظر وبكل جدية ودون أي خلفيات سياسية في مدخل مدينة زايو على مستوى الطريق الوطنية رقم 02 والذي يعتبر مدخل المدينة . هذا المدخل الذي لا يشرف الساكنة المحلية ويكرس من عزلتها وتهميشها . فبدخولك الى المدينة تعتقد أنك داخل الى مدينة نائية ومهجورة ولا تتوفر على ادنى شروط العيش . علما أن مدينة زايو تمتد لفترة زمنية طويلة .كما اتساءل عن الاراضي العارية المتواجدة على جنبات الطريق ومن هم ملاكها ولماذا بقيت خاوية دون بناء لحد الساعة .