نهاية زمن التهريب.. تغييرات كبرى في المعابر الحدودية مع مليلية بعد فتحها

آخر تحديث : الإثنين 1 يونيو 2020 - 11:49 صباحًا
2020 06 01
2020 06 01

متابعة

كشفت تقارير إعلامية إسبانية أن عصر تهريب السلع من سبتة ومليلية المحتلتين في اتجاه التراب المغربي ، انتهى إلى غير رجعة.

ونقلت صحيفة “إيل إسبانيول” في عددها ليوم الأحد، أن المعابر الحدودية الجديدة بين سبتة ومليلية بعد إعادة فتحها ، لن تسمح بالتجارة المباشرة بين المدينتين المحتلتين والمغرب.وسيتم الاقتصار على معبر “تاراخال 1” الحدودي من أجل حركة الأشخاص والمركبات، بين المغرب وسبتة، بينما سيختفي معبر “تاراخال 2” بشكل نهائي، ولن تستأنف تجارة التهريب التي توقفت في 7 أكتوبر الماضي.

ونقلت الصحيفة الإسبانية، عن السلطات المحلية بالناظور، تلقيها تعليمات هذا الأسبوع من السلطات المركزية بالرباط من أجل ربط الأنظمة المعلوماتية بالمعبر الرئيسي “بني أنصار”، والمعبران الفرعيان “فراخانة” و”الحي الصيني”، من أجل مراقبة عملية منع المرور غير المشروع للأشخاص والبضائع.

وأوضح ذات المصدر أن السلع والبضائع القادمة من شبه الجزيرة الإيبيرية يجب أن تصل إلى التراب المغربي عبر الموانئ المغربية فقط ، باستثناء إزالة فائض البضائع المكدسة بشكل مؤقت وبإذن مسبق جراء إغلاق الجمارك.

ولن يتم فتح المعابر الحدودية حتى يتم التفاوض مع إسبانيا على نموذج حدودي جديد يركز على السياحة ، وفقًا لصحيفة “إيل إسبانيول”.

وتؤكد الصحيفة الإسبانية أن المغرب يفكر في إمكانية عدم إعادة فتح المعابر الحدودية مع إسبانيا المغلقة حاليا بسبب ظرفية كورونا، في حال رضوخ حكومة مدريد لمقترحات الفاعلين السياسيين في سبتة ومليلية، من أجل دخول فضاء شينغن وبالتالي إبراز طابعهما الأوروبي “في هذه الحالة ، سيغلق المغرب الحدود تماما””، يضيف المصدر ذاته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.