مهنيو صرف العملات بوجدة يستنجدون بالحكومة بسبب أزمة كورونا

آخر تحديث : الثلاثاء 2 يونيو 2020 - 12:01 صباحًا
2020 06 01
2020 06 02

طالب مهنيو صرف العملات بوجدة من حكومة العثماني والجهات المختصة، إيلاء أهمية بقطاعهم بعد تجاوز أزمة فيروس كورونا المستجد.

وأبرز عبد الله أوراد، أحد مستخدمي المجال، أن قطاع صرف العملات تضرر بدوره من وباء كورونا، شأنه في ذلك شأن باقي المهن التي لها علاقة بالمجال السياحي، حيث شهد ركودا متفاوتا، وتراجعا في رقم معاملات الشركات العاملة في الصرف، نتيجة توقف السياحة العالمية، بعد تعليق الرحلات الدولية بين بلدان العالم.

وأشار ذات المتحدث إلى أن القطاع تضرر أكثر بجهة الشرق عموما ووجدة بالخصوص، بالنظر إلى أن نسبة كبيرة من أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج تنحدر من هذه الجهة، وتعرف عادة رجوعهم لأرض الوطن في هذا الوقت من السنة، ومع جائحة كورونا غاب هذا المشهد هذا العام، مما انعكس سلبا على هذه المهنة، والتي اعتبرها أوراد لبنة أساسية في الاقتصاد الوطني، لِما توفره من عملة صعبة للاحتياط النقدي.

بدوره، اشتكى الحسن البلدي وهو مستخدم آخر في شركة للصرف، في تصريح ، من ما سمَّاها “المنافسة غير الشريفة” للأبناك، مطالبا مكتب الصرف بفتح المجال أمام شركات صرف العملات لتقديم خدمات ومنتوجات أخرى للزبائن، كاستخلاص الفواتير المختلفة، وبيع تذاكر السفر، على غرار ما لدى الأبناك، وذلك لأجل التغلب على الأزمة الناجمة عن وباء “كوفيد-19”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.