نساء “العدل والإحسان” تطالبن بمتابعة مغتصب المغربية العالقة في مليلية

آخر تحديث : الأحد 31 مايو 2020 - 12:50 صباحًا
2020 05 30
2020 05 31

أعلن القطاع النسائي التابع لجماعة العدل والإحسان تضامنه المطلق مع ضحية الاغتصاب بمليلية المحتلة ومع باقي العالقات ممن قدر لهن أن يعشن المآسي مضاعفة في ظل هذه الظروف على أطراف الوطن.

وأوضح القطاع ضمن بيان له، أن “ما تعيشه المغربيات العالقات في مليلية المحتلة هو نتيجة طبيعية لتفتت الأخلاق وانهيار القيم تحت أقدام الهوس الدوابي، حتى بِتنا نرى من البشاعة والقبح ألوانا، نساء عالقات في بقعة الوطن المستباح، فلا عجب أن تستباح أجساد بعضهن وتتحول أداة لهو للّاهين العابثين”.

وحملت الهيئة ذاتها المسؤولية كاملة للذين تقلدوا أمانة الوطن والمواطن، مدينة “تلكؤ السلطات المغربية في الرد عن استفسارات المواطنين بخصوص وضعية العالقين بشكل واضح ومسؤول واتخاذ تدابير للإجلاء التدريجي وإعادة العالقين بأمان إلى أهليهم وذويهم”.

نساء العدل والإحسان أشرن إلى أن ما حدث للمواطنة التي استبيح جسدها وأهينت كرامتها وهتك عرضها هو “مِن تداعيات هذا التماطل في حل ملف العالقين، وهو ذاته السبب وراء ما تتعرض له النساء من كل أشكال المعاناة اليومية في مقرات الإيواء التي كشفت هذه الجريمة عن افتقادها للحماية والأمان”. وبعد تحميلهن المسؤولية كاملة للدولة المغربية في تقاعسها عن نجدة مواطنيها العالقين .

بسبب الوباء لا سيما من كان منهم في وضعية خاصة كحال اللاجئات إلى جوار الأموات، طالبن بمتابعة الجاني في هذه الجريمة اللأخلاقية، “فالجرم ليس عاديا بالنظر إلى ظروفه وملابساته، وعدم الاتجار في أعراض المغاربة بالصمت”، وفق تعبير البيان. البيان ذاته طالب بضرورة الإسراع بحل ملف العالقين قبل أن يستفيق المغاربة على مأساة أخرى يتسبب بها التماطل في هذا الملف، رفضنا استغلال ظرف الجائحة وتحميله مسؤولية الفشل، وتبرير ضياع الحقوق وانتهاكها، “فلا أهمية ولا قيمة لإدارة لا تجعل كرامة المواطن فوق الاعتبارات”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.